” قد كُنتُ أركض فوق عشبٍ مترعِ
بالماء … حافيةً وأحبس أدمعي
وأقولُ في نفسي .. وصلتُ إلى هُنا
عانقتُ إحساس الوصول بأذرعي ..
فلتهطل الأحداثُ غيثًا ناعمًا ..
فلتعزف الأيام أُغنيةً معي
فلتحدث الأشياء إني! هاهنا!
مُشتاقة لأكون ما أنا أدّعي..
قلبي يحركني وأعرف من أنا
وأنا أمجد كُلَّ مافي الأضلعِ
فوضى.. وأعترف.. الطريق يروق لي
لن أخشَ ترجمة الضياع الممتع
فلندهش العمر الجديد بقصّة
فيها البطولة للمريد الأشجع
غادرتُ إحساس الهزيمة حُرةً
وزعت أحلامَ الخُلود بمخدعي
أطفو على كف الوجود محاطةً
بالنور … كُل الكون هذا منبعي! “