صدر العدد 36 من مجلة "رحلة"
"قفز العدّاء فوق الحواجز الخشبية ووصل إلى خط النهاية"
"قفز اللص من النافذة هربًا من الشرطة"
"قفز المقاوم فوق الدبابة وفجّر عبوة ناسفة في داخلها"
"قفز الإنسان فوق همومه ليرتطم بغربته القاسية"
https://t.co/8WnPR4izDS
⦿ ساهم في هذا العدد: أريج أبو حرب، مهدي عواضة، زكي محفوض، فرنسوا الدويهي، يمان طعمة، الحكم الخولاني، ربى أخضر مروة، باسل الأمين، أحمد دقة، كريبسو ديالو، أنس يونس، محمود العاكوم، ميلاد الدويهي، حرمون حمية
بعد أيام قليلة على رحيل زياد الرحباني، حاورنا طلال شتوي، مؤلّف كتاب "زمن زياد: قديش كان في ناس"، ومُعد الفيلم التسجيلي التفزيوني "ملّا إنت” في 1993. أردنا في هذا الحوار أن نستطلع "الحدث"، أي خبر الوفاة، والسؤال عن زياد "الحدث" الذي رافق جيلين وأكثر.
زوروا موقعنا لقراءة الحوار
غادر "المعلّم" ورشة العمل وترك لنا "شي فاشل". بل "أنجح أنواع الفشل بالعالم". لكنه ترك لنا أيضًا صندوق العدّة: أدوات لنرتجل، لا بعشوائية، بل انطلاقًا من جملة أساسية. وترك لنا وصّيّة ومفاتيح بيانو: أن نصوغ من الفوضى إيقاعًا، ومن الانكسار معنى.
كانَ بِهِ.
⦿ تلزيق غلاف العدد: أبو كلارا
⦿ تصميم المطبوعة: فرنسوا الدويهي
⦿ تطوير الموقع الجديد: ميلاد الدويهي
\\ لا تنسوا دعمنا. كونوا جزءًا من مشروع رحلة وادعموا صدور النسخة الورقية. الرابط في البايو
صدر العدد الخامس والثلاثون
من مجلة «رحلة»:
«كلمة السّر: زياد الرحباني»
كانَ بِهِ
⦿ ساهم في هذا العدد: فايق حميصي، زكي محفوض، صباح جلول، أريج أبو حرب، ليلى السيد حسين، ميلاد الدويهي، فرنسوا الدويهي، مهدي عواضة، أحمد دقة، ماهر بجور، سام حايم، باسل الأمين، أنس يونس، مارك لطفي.
هل تعتقد أنك خارج بازار الشوكر دادي؟ يكتب بلال جوفي: حتى نحن القابعون في قعر “العالم الثالث”، كما أسمَونا، ننشد شوكر دادي في حياتنا لنشعر بأننا على هامش الوليمة...
زوروا موقعنا لقراءة المقال
https://t.co/1zLTdshOWs
تتنقل لين عثمان في هذا المقال والعمل البصري في الحدّ الفاصل بين اللغة والتصميم البصري بحثًا عن وسيلة لترجمة المشاعر الدفينة... هنا وهناك.
https://t.co/7GPw9ZQsQK
كتب على ورقة بقلم رصاص “قعر الإحباط”، ووجد أن ما كتبه صائبٌ ورضي به. فالعبارة “قمة الاحباط” الدارجة هي، برأيه، خطأ شائع بسبب التناقض الذي تنطوي عليه، إذ تجمع أعلى وأسفل معًا.
https://t.co/IY9ZZh39bX
أزمة الهوية أو اللا إنتماء ليست وليدة جهل بهويتنا، بل سِمة عصر أصبحنا نختار فيه من نكون بناءً على السياق، اللحظة، المكان، والجمهور المتلقّي. الهوية المركّبة هي قميص “فلسطيني” مع حقيبة جلد هولندية، بوستات عن الاستعمار باللغة الانكليزية...
https://t.co/qA4yXrRNJY
من نافذة غرفتها المطلّة على مدينة القدس، تراقب روان حركة الناس وتبدّل ملامحهم مع غروب الشمس. لا ينتج عن هذا الهدوء المسائي سوى المزيد من مشاعر القلق والذنب والأسئلة حول الأصالة: هل يُصبح الزَّيف حقيقة؟ كيف يُصبح الزَّيف حقيقة؟ متى يُصبح الزَّيف حقيقة!
https://t.co/BJBGsIkBod
كيف تتأثر المصطلحات بسياقاتها؟ الــ”جوع” مثلاً. منّا من يعتبر نفسه جائعاً لأنه لم يأكل منذ بضع ساعات. ومنّا من يعتبر نفسه جائعا وهو يعتاش على نصف رغيف من الخبز في اليوم.
تستطلع يمان طعمة في هذا المقال حدود اللّغة والممكن، تجاوُز الظلم دون الهروب من الواقع
https://t.co/ydMWHg3wjd
"بدأت بسؤال أمي، فأخبرتني أن جدتي مزّقت الصورة بعد أن كنا نعيّرها بها. سألت أحد أقاربي، وهو من أولئك الذين نلقبهم بـ”أبو العُريف”، فقال إنهم اختاروها لأنها الوحيدة في القرية التي كانت تلبس الجوارب مع الحذاء."
\ زوروا موقعنا لقراءة المقال ومشاهدة الفيديو: https://t.co/4YGqRiETqj
#كفركلا تحرّرت بفضل أبنائها وهم اليوم يحرسونها بعيونهم التي لا تنام وصوتهم الذي لا يُكسر. علي حلاوي من بين هذه الأصوات. في هذا النص، ينقل حسين شعبان صوت علي ورفاقه دون فلتر.
https://t.co/g3ueOPqvXq
تعيد إليان الأميوني في هذا المقال رسم رحلة الوعي البشري من فردوس آدم وحوّاء الذي لا يعرف معنى الألم إلى واقع فلسطين الذي يفيض بالمعاناة. من عبور آدم وحواء إلى السابع من أكتوبر، يعرض المقال كيف يتحوّل العصيان إلى فعل تحرّر وكشفٍ لعورة العالَم
لقراءة المقال: https://t.co/44egQippho