الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).
هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.
ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
غريب وعجيب أمر الفايبرو يسحب عافيتك شوي شوي الامر ما اقتصر ع صداع والم عضلات ومفاصل منتشر ومتنقل لا ابعد ابعد بكثير وصلت معاي للنظر 💔 اللهم لك الحمد على كل امر
لماذا يؤلمنا الشوق؟ التفسير العلمي
إذا سبق وقلت يوماً: "أفتقدك كثيراً لدرجة الوجع"، فذلك ليس مجرد مبالغة عاطفية، بل هو حقيقة علمية ولطيفة في آن واحد.
مفهوم "التنظيم المشترك" (Co-regulation)
في العلاقات الآمنة عاطفياً، سواء مع شريك أو أصدقاء أو عائلة، تعتاد أجسادنا على التواجد حولهم وتبدأ بالانسجام معهم بمرور الوقت. يُطلق على هذا "التنظيم المشترك":
• تباطؤ التنفس: يصبح تنفسك أهدأ بجانبهم.
• تزامن ضربات القلب: تبدأ دقات قلبك بالانسجام مع دقاتهم.
• الشعور بالأمان: يتوقف دماغك عن البحث عن المخاطر لأنه يشعر بالأمان التام بجوار هذا الشخص.
ماذا يحدث عند الغياب؟
عندما يغيب هذا الشخص، يفقد نظامك الحيوي هذا "المنظم الخارجي" ويضطر لتحمل العبء بمفرده، وهو أمر مجهد للغاية:
1.اضطراب النظام: يشعر ��سمك بأنه "خارج المسار" جسدياً.
2.ارتفاع هرمونات التوتر: ترتفع نسبة التوتر في الجسم بشكل مفاجئ.
3.الإجهاد الجسدي: قد تشعر بتعب إضافي، وحتى جهازك المناعي قد يتأثر سلباً.
هل هذا "اعتماد مرضٍ" (Codependency)؟
قد يظن البعض أن هذا الاعتماد الجسدي غير صحي، لكن الأبحاث تشير إلى العكس تماماً. هذه الظاهرة هي الأكثر شيوعاً في العلاقات الآمنة والمستقرة، حيث تعلم جسمك أخيراً أنه ليس مضطراً ليكون في حالة حذر دائم.
الخلاصة:
عندما تفتقد شخصاً ما، أنت لا تفتقد وجوده فحسب، بل يفتقد جسدك أيضاً ما كان يفعله وجوده من أجلك. لذا، أنت لست درامياً حين تقول "أنا أتألم من الشوق"؛ جهازك الع��بي ببساطة اعتاد على الشعور بالحب والأمان، والآن هو يحاول التأقلم مع غياب ذلك السكن.
العلم لطيف مجدداً!
مسكين ذلك الذي لا يجد صديقًا يتحدث معه عن آخر ما قرأ من كُتب ،و لا يتجاذب معه أطراف الحديث حول ما طُبع مؤخرًا، يجد لحديثه لذة ومتعة تُشبه ما قاله فيلسوف لصديقه:
"حقاً إن التحدّث إليك ليلة واحدة أحسن من دراسة الكتب عشر سنوات"
ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك.
صدقاً ما العيب في العاديّة؟
قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و .
كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُ��نيهم عن مئات الفرص التطويريّة.
فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد.
الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة.
الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.