هييجي عليك وقت وهتتغيّر حرفيًا؛
لا هتعاتب، ولا هتجادل،
لا هتفتقد حد، ولا هتدوّر على حد.
اللي هيكلمك هترد عليه،
واللي هيبعد عنّك مش هتسأل عن سبب بُعده.
هتسمع كلام مش عاجبك ومش هترد،
وده لا ضعف منك ولا معناه إن الكلام مبقاش يأثر فيك،
بس لأنك هتحس إنك أكبر من إنك ترد على شوية كلام سخيف من شخص أسخف،
وإن راحتك وسلامك النفسي أهم بكتير من إنك تجادل حد مالوش قيمة.
أتمنى إن أصدقائنا اللي بيحبوا الصيف يكونوا مبسوطين دلوقتي وبيعيشوا أجمل أيامهم..
أنا مفيش عمار بيني وبين الصيف من قريب أو من بعيد، وأي مقارنة بينه وبين الشتا بتنتهي عندي لصالح التاني!..
في الصيف من كُتر الحر بيبقى نفسك تقلع جلدك من الفرهدة مش بس هدومك.. لبس الشتا أشيك.. الصيف عرق، رطوبة، تسلخات، عصبية، فرهدة.. في الشتا الشوارع رايقة، الأعصاب أهدى، ريحة المطر، وطبق شوربة العدس، الكلفتة تحت كذا لحاف، تدفية إيديك بـ مج النسكافيه أو الحاجة السخنة..
غالبًا الناس بتحب في الشتا، وغالبًا برضه بيتخانقوا ويفركشوا في الصيف.. الشتا تفاصيله أمتع، ألذ، وملتصقة بأرواحنا أكتر.. في الشتا كل حاجة بتنكمش إلا المشاعر بتتمدد بالحنين.