للمرة الأولى أستشعر المعنى الحقيقي لـ"ربنا افرغ علينا صبراً" .. لن تكفيك جرعة أو مكيال من صبر أنت في أمس الحاجة إلى شلال فوق رأسك يغسل آلامك ويشدّ عزمك .. صبر يصمد أمام كيد الظالمين ، وفراق الأحبة ، وصعوبة الطريق ، واغراءات الفتن ، و وسوسة النفس .. ربنا أفرغ علينا صبراً ".
"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لا تنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلِّ مجلس يَحرمك بقاء الآية، ومن كلِّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهدًا أن تتمثَّل بأخلاقه، وكفى بالله أنَّهُ يراك، ويرى صدقك"
"أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل إختياراتي"
"وهبتني يا الله أعظم النعم من غير حولٍ لي ولا قوّة.. أكرمتني وسترتني ومسحت على قلبي في أشد لحظات انكساري.. رزقتني نعمة استشعار السعادة في أبسط التفاصيل.. غارق في نِعمك حد "اللامحدود" يا ربّ ياحبيبي اكرمني بحسن الشكر والحمد والثناء كما ينبغي أمام عظيم كرمك." ♥️
أما عن مظاهرنا وصُورنا؛ فنحن لم نختر ذلك، ولحكمة كونية مُنِح كُل أحد منّا نصيبه من الجمال، لكن تذكروا دائماً أننا لسنا تلك الملامح ولا تلك الأجساد، نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين، هذا هو المكيال الوحيد والحقيقي، وسيُنسى كل شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي تركته في أحدهم.
"عوضُ الله دائمًا ما يأتي بعد الشعور بالتعب، والحُزن، والإحساس بالظلم، وبعد الصبر، وبَذل المجهود، واستنفاذ الطاقة، وبعد الدعاء، والابتلاء، وبعد كل شعور كان ثقيلٌ على نفس الإنسان، يأتِ عوض الله ليُنسيك ما فقدت، وما رأيت .. فاللَّهُمَّ العوض الجميل بعد الصبر الطويل."
@k_alemat ﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا اله الا الله.
- لاحول ولا قوة الا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم
من ينتهي من قراءتها يقوم بإعادة تغريدها
"هناك صنف من العلاقات اسمه علاقة مريحة، هالعلاقات مثل الاركان الآمنة، الزوايا الحرجة، مرافئ البوح، شواطئ الامان، وملاجئ الهروب.. هم الذين لا يغتابونك ولا يعاتبونك، وان غبت ابدوا لك اشتياقهم، وان حضرت فتحوا لك ابوابهم.. هم المرايا التي لو كنت منكسرًا، انكسرت لك فظهرت قائمًا!"