أبو عبيدة بن الجراح؛ مواسياً عُمر بن الخطاب:
هون عليك فما هي إلا دُنيا فأيامٌ ونَمْضِي، فلا تحزن فكل مافيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدُلله أنّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبّ العَالمين..🌿
نصيحة لكم:
احرصوا على تطهير صفحاتكم من الكلام الجارح أو اللعن، وتذكروا قول النبي ﷺ:
«المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»، (حديث: صحيح، أخرجه البخاري).
فلنكن سببًا في نشر الرحمة والوعي، لا في إثارة الفتن والعداوة.
كلمة "الله يلعنك" لو مزجت بماء البحر لأنجسته
اللعن في الإسلام هو طرد الإنسان من رحمة الله، وهو أمرٌ خطيرٌ يجب الحذر منه، جاءت النصوص الشرعية بتحذير شديد من التلاعن أو لعن الأشخاص أو الأشياء دون وجه حق، ومن ذلك:
٣. خطر اللعن على اللاعن:
قال رسول الله ﷺ:
«لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ»(حديث: صحيح)
وفي الحديث دلالة على أن الإكثار من اللعن ينافي كمال الإيمان، لما فيه من فساد الخُلُق واعتداء اللسان، وهو من أخطر آفات الكلام
قال النبي ﷺ: «يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ»
شبَّه النبي ﷺ أفئدةَ هؤلاء بأفئدة الطير؛ لما فيها من رقةٍ ولين، وسلامةٍ من الغِلّ والحقد، مع صدق التوكل على الله.
فأفئدة الطير وإن كانت ضعيفةً من حيث القوة، لكنها عظيمة من حيث الاعتماد على الله؛ تخرج جائعة في الصباح، وتعود ممتلئة في المساء، لا تحمل هم الغد ولا تثقلها الأحقاد..🌿
يذكرنا هذا الحديث أن قيمة المرء ليست بما يملك، بل بما يمنح، وأن أقرب الطرق إلى رضوان الله هو أن تكون سبباً في فرج، أو سرور، أو قضاء حاجة لعبدٍ من عباده، فازرع الخير في كل مكان؛ فكل خطوة تخطوها في نفع الآخرين يثبت الله بها قدمك يوم تزول الأقدام.
اللهم اجعل قبرها أول منازلها روضةً من رياض الجنة، واملأه نورًا وسرورًا وطمأنينة.
اللهم في أول ليلةٍ لها في قبرها، أنِر ظُلمته، وآنس وحشته، وارحم ضعفها، واغسلها من الذنوب والخطايا بالماء والثلج والبرد، واجعلها من أهل الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.
#لولوة_السعوي
@mvcrgs بناات الي بالتعليقات قولوا لا إله إلا الله خلونا نتفاهم، مو معقوله الواحد يدخل بيتفرج ويروق يشوف اسمه متكنسل، بحسن الصوره شوي ترا رِناد مشتق من رند