أراهم يطبعّون الأحكام دون وعي منهم بحكم انتشارها وباعتبارها أمر واقع، متى صارت الأحكام تؤخذ بهكذا مأخذ، ومتى صار الدين مجرد كونسبت مثالي في واقع غير ملائم؟
حتى اللي المفروض يكون عندهم الوعي بهذا التمييز -بين الحكم الشرعي والأمر الواقع-، وقعوا فيه هم أنفسهم.
على كثر تقصيري وأخطائي، أسأل الله الثبات في الامر، بس ما أرضى أشوف الدين يضعف في الناس ويصغر أمام المؤسسات. لدرجة ان الناس اللي كنت أراهم نشأوا نشأةً صالحة، وما زالوا أفضل مني في العبادات، إلا انهم ضعفوا أكثر مني من نواحٍ أخرى…