وتبدأُ هُنا رِحلةُ القلب فيبحرُ في الحزنِ والوحدةِ و الشكِ و الأشتياق فيتَّشتتُ القلبُ هُنا بين البُعدِ و الإشتياق فيعيش في صراعاته وتبدأ رحلة الحُزن والإكتئاب فيعيشُ بالصبر والأمل الأمل بالنسيان بالمُضي الأمل بالحياة القادمه بالايام السعيده المُنقذة من صراعات العقل والقلب
يشعرُ الإنسان أنه متعمق في الحياه عندما ينعزلُ وحيدًا فيبدأ العقل هنا اخيًرا بترجمة الأقوال والأفعال يخسر الكثير ويُبقي القليل فيهزِمُ العقلَ القلب ويأخذُ التاجَ مُنتصرًا بفعله
تغادر الأن كي لا تُخبِرُك أنها لم تعد تُحبك كي لا يسمع قلبك ما كان يقلق كثيرًا من أجله تغادر و أنت تذرف دموعًا لم تكُن تُستحق تغادر و أنت لا تدري هل ستجد مكانًا تلجئ إليه بعدها أم أنك ستظل مغادرًا لا مكان لك
رحيلك مازال الألم الساكن بداخلي أتذكر جيدًا اخر الأيام التي رأيتك فيها وكيف تمنيت أن أودعك قبل أن ترحل وكيف كانت قبلة الوداع موجعه جامده فاجعة...وكم أصبح عمري الآن و ذكرى رحيلك لم تزل وكأنك رحلت بالامس
و ماذا لو تلاقينا؟
أهل كُنا كما كُنا؟
وكُل الكون مسكنُّنا
كضيفٍ زائرٍ يَعبُر
و يسكُنُ قلبنا سكنَا
يُقرِبُ بين مسكنِّنا
و يُبعِدُ عنَّنا الظنَا
و كُنا وحدنا نسكنْ
و كان الحُبُ ثالثُنا
و كان الحيُ في سَكَنٍ
فلا إنسٌ ولا جنَ
أحقًا لو تلاقينا
فهل عُدّنا كما كُنا؟