قد تشعر بالضياع, وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت
وتعجز عن فهمها، فضلًا عن حلها
لا تدري ما الذي يجب التمسك به, أو التخلي عنه
تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط, أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب والحكمة, كل شيء قُدر لك بوقته المناسب وبالقدر المناسب, وبغاية الرحمة واللطف“