السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
لو الواحد مسك أقرب مشكلة عنده و فتش ليها حل بصدق، غالباً الحل الحقيقي بيكون قاسي شوية لكن القاسي ما شرط يكون سيئ، بالعكس مرات هو الأفضل و بِلا شك في فرق كبير بين الأفضل و المفضل، المفضل غالباً هو منطقة الراحة، الحاجة ، لكن الأفضل هو الحاجة البتبنيك بعدين حتى لو كانت أصعب.
20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCup
الى 📍بودابيست .. 🏆
من أول نهائي في رابطة الأبطال عام 2000 بين الريال و فالنسيا في قناة تونس 7 الفضائية ، نفس الشغف، نفس الحماس و الغرام.
باريس 🔵🔴 🆚 ارسنال 🔴⚪️ ليس مجرد رقم في ارقام النهائيات 📊 التي علقت عليها، بل تجديد العهد مع الشغف بالكوورة و التعليق 🎙️⚽️😍!
الجدال المنهي عنه شرعاً:
قال النبي "صلَّى اللهُ عليه وسلَّم": (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه).
والجدال نوعان:
الأول: الجدال المحمود:
وهو جدال لإظهار الحق ودحض الباطل بإقامة الحجّة على صدق الحق، وهذا الجدال أُمرَ به الله تعالى بقوله في كتابه العزيز: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) سورة النحل آية 125.
الثاني: الجدال المذموم:
وهو الجدال بغير علم، أو الجدال بالباطل طلباً للجاه أو المال أو تكون مفسدته أعظم من مصلحته، وهذا الجدال هو الذي نهى عنه النبي "صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" في الحديث المشار إليه أعلاه.
ومن ذلك النوع، الجدال في آيات القرآن الكريم، سواء كان الجدال بغير علم أو بالباطل طلباً للشهرة أو المال، وهذا الجدال ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد) سورة الحج آية 3، وقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) سورة الحج آية 8.
وقد قال النبي "صلَّى اللهُ عليه وسلَّم": (المِراءُ في القُرآنِ كفر)، والمقصود بهذا التحذير من الجِدالُ في القُرآنِ، ذلك الجِدالُ الَّذي يُريدُ به صاحبُه تَكذيبَ القرآنِ للَطعَنَ والتشكيك فيه، فمثل هذا قدْ كَفَر.
أما من كان باحثاً في القرآن عن معانيه واستظهار أحكامه فهذا غير مذموم، بل إن ذلك مأمور به.
هذا والله أعلم.
(منقول)
جنبك الله الشبهة وعصمك من الحيرة وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا وبين الصدق سببًا وحبب إليك التثبت وزين في عينيك الإنصاف وأذاقك حلاوة التقوى وأشعر قلبك عِزَّ الحق و أودع صدرك برد اليقين وطرد ذل اليأس، وعرفك ما في الباطل من الذلة وما في الجهل من القلة.