“عيد الغدير” ليس عيداً شرعياً، وحدث غدير خم واقعة تاريخية مثبتة لكن تفسيرها يختلف جذرياً عن التفسير "الشيعي" الصفوي….!
العديد من المتابعين سألوني عن هذا العيد المفترض، واليكم خلفيته الحقيقة والصحيحة…
في رحلة العودة من حجة الوداع (سنة 10 هـ)، توقف النبي محمد ﷺ في مكان يُدعى غدير خم (بين مكة والمدينة، قرب الجحفة). جمع الناس في الظهيرة الحارة، وأخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال “من كنت مولاه فعلي مولاه” وربما هناك اضافة “اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه”).
• كلمة “مولى” هنا تعني المحبة، النصرة، الولاء والقربى، لا الخلافة أو الإمامة السياسية/الدينية المطلقة.
خلفية الحدث هو ان بعض الصحابة شكوا علياً رضي الله عنه بسبب ( حسب فهمهم) معاملته الشديدة في غزوة اليمن (توزيع الغنائم). فأراد النبي ﷺ أن يُذكّر الناس بفضل علي وقرابته ومكانته، ويأمرهم بمحبته ونصرته، ويرفع أي خلاف أو غيرة تجاهه.
• لا يوجد في الحديث نص صريح على تعيين علي خليفة من بعده.
لو كان الأمر كذلك لكان بلاغاً واضحاً لا يحتمل تأويلاً، خاصة في حجة الوداع أمام عشرات الآلاف. فالحديث يدل على فضل علي ومكانته العالية (هو من العشرة المبشرين بالجنة، وزوج فاطمة، وابن عم النبي)، لكنه لا يعني أولوية في الخلافة. الخلافة بعد النبي ﷺ كانت بالشورى والإجماع، وبدأت بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، الذي بايعه علي نفسه وبايع عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، وتعاون معهم كلهم بل كان المستشار الاول لهم. حتى ان عمر عندما ذهب إلى القدس ليستلم مفاتيحها بعد تحريرها، عين علياً مكانه في المدينة…!
لماذا لا يجوز الاحتفال بعيد الغدير؟
• النبي ﷺ لم يسمِّ هذا اليوم عيداً، ولم يأمر بصيامه أو الاحتفال به سنوياً.
• الاحتفال به كعيد بدعة (ابتداع في الدين) ولم يُعرف تاريخياً، عدا عيدي الفطر والأضحى فقط، والمسلمون قاطبة يُكرمون علياً رضي الله عنه بالمحبة والاقتداء بفضائله دون تخصيص يوم معين لهذا الحدث.
الادعاءات التي يسوقها (الشيعية) الصفوية
١-ان الرسول وصى بولاية علي من بعده وهو تكليف سماوي، عندما أخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال “من كنت مولاه فعلي مولاه” وأضافوا الشهادة الثالثة (اشهد ان علياً ولي الله)….!
كيف قلبوا كلمة
مولى … إلى كلمة ولي… والفرق شاسع بين المعنيين…!؟
والاية القرآنية تنص على
"﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ سورة التوبة، الآية 71
إذا كان الأمر الهي وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجب ان يعصى من عشرة الاف صحابي ومن بينهم العشرة المبشرون بالجنة…. بل ومن علي نفسه كيف يتنازل عن هذا الحق الإلهي…!؟
قالوا : لان الرسول امره ان لا يرفع سيفاً من بعده…. ( كلام موضوع ومردود عليهم) يعني لا يخذ حقه بالسيف…. لكنه فعلها في معركتي الجمل وصفين اثناء خلافته…!
قالوا… لهذا فان كل الصحابه ارتدّوا عن تنفيذ امر الرسول ما عدا ثلاثة او سبعة…!
اي ان خلافة ابا بكر وعمر وعثمان باطلة والذين ارتدوا هم كفار مخلدون في النار…!
إذاً .. الاحتفال بعيد الغدير هو إقرار السردية (الشيعية) الصفوية وان الصحابة كلهم ومن ضمنهم الخلفاء الراشدون (ما عدا علي) هم كفار مخلدون في النار …..
نقول لهم …. هذا يعني حتي علي معهم لأنة لم ينفذ امر الله، وندخل في جدل بيزنطي كالبيضة والدجاجة….
إذاً الاحتفال بعيد الغدير (صار تشريعاً في العراق) معناه تكفير بقية المسلمين من زمن الرسول إلى حد اليوم…
والشعار المرفوع هو "من لم يؤمن بالولاية فهو كافر " مهما عمل من صوم وصلاة وحج وعمرة وزكاة وكفاح ونضال….!
تحياتي
صباح الخُزاعي
خيبتي ضني فيك يا سارة…
"عيد الغدير" بدعة، وكل بدعة ضلالة. الباطل ان تحتفلي بهذه البدعة… وهذا معناه انكِ تؤمنين بان الخلفاء الراشدون الثلاثة اغتصبوا الخلافة من علي وخالفوا وصية الرسول وهم كفار مخلدون بالنار…!
هل تتحملين ذلك يا سارة..؟
عيد الغدير بدعة صفوية باطلة… وهي اثم كبير.
@Abu_Malek_20 قتلوا عثمان وعلي رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة تحت دعوى إنكار المنكر وسقطت الدولة الأموية تحت نفس الدعوى وقام جهيمان ومن قبله من اخوان من طاع الله تحت عنوان إنكار المنكر وكذلك الخوارج وحاضنتهم الإخوان يثورون تحت هذي الدعوى..
كلمة حق أريد بها باطل كما قال علي رضي الله عنه
ما أعظم جبال طويق في المملكة العربية السعودية! كلما رُمِيَت بالحجارة عاد صداها ضاحكًا مستهزئًا. وقافلةُ التوحيدِ تمضي شامخةً راسخةً، بينما لا يملك المرجفون إلا ضجيجًا عابرًا سرعان ما يتلاشى.
@AbdullahRw2009@Saracultureclub@Arfaj1 وكذلك شعبة الروسة والتي تمتد من بوابة إسكان المصانع وتتجه شمالا ثم تنحرف شرقا بمحاذاة طريق الملك عبدالله وسمي حي الشعبة نسبة إلى هذه الشعبه ..
ياليت يرجع الأسم القديم بدلا من الخزامى
قراءة | دلو هرمز، لا تقف عند التفاصيل:
الرئيس ترمب يرفض مسودة الاتفاق مع إيران ويفرض تعديلات أشد صرامة.
- الهدف لدى الرئيس ترمب هو الوصول إلى نقطة الاختناق وجميع التنازلات الإيرانية بالنسبة له، تحصيل حاصل.
- الإيرانيون لا يزالون مقتنعين بأن أمريكا تفاوضهم ويناورون ويماطلون كما لو كان الأمر قبل الحرب، وهذا انفصال تام عن الواقع جعلهم مغيبين عن رؤية المسار الأكبر الذي تقودهم إليه القيادة الأمريكية.
- بعض المحللين الشرق أوسطيين لا يزالون يرددون مقولة "غرق أمريكا في الوحل الإيراني - أمريكا قلقة من استخدام الإيرانيين لسلاح مضيق هرمز“، بينما ما يجري في الواقع أقرب إلى العكس تمامًا. فواشنطن تتعامل مع طهران بمنطق الخنق التدريجي: فبدلًا من جلوسها على كرسي المفاوضات، أجلستها قسرًا على كرسي الاعتراف، وبدلًا من أن تتفاوض معها على حرية استخدام دلو الماء، قامت بتغطيس رأسها بداخله حتى تقترب من الاختناق، ثم ترفعه للحظات كي تلتقط أنفاسها وتستوعب الرسالة، وتطالبها بالاعتراف والتنازل. فإذا رفضت أو حاولت المماطلة، أُعيدت إلى الماء مرة أخرى بضغط أشد وأدوات أقسى.
- من هذا المنظور، لا ترى الإدارة الأمريكية التنازلات الإيرانية هدفًا تفاوضيًا بحد ذاته، بل نتيجة حتمية لمسار متصاعد من الضغوط والعقوبات والعزلة. المشكلة أن الإيرانيين ما زالوا يتصرفون وكأنهم في جولات التفاوض القديمة، يناورون ويكسبون الوقت، بينما المسار الذي تدفعهم إليه واشنطن بات مختلفًا تمامًا: ليس مساومة بين طرفين متكافئين، بل إدارة ضغط متواصل حتى الوصول إلى نقطة الاختناق التي تجعل التنازل هو الخيار الأقل ضررًا.
- هكذا تدار سياسة الضغط القصوى: جرعات متتالية من الاختناق يتخللها هامش ضيق للتراجع، حتى يصبح ما كان يرفض بالأمس، مطلبًا مقبولًا اليوم، وما كان يعد خطًا أحمر يتحول إلى بند قابل للتفاوض تحت وطأة الاستنزاف والعزلة.
ليست شعبوية، ولو اردت الشعبوية لقلت اكثر مما تتخيل
اما بالنسبة للنبوءة رغم ان بعض العلماء يضعفه ، بينما الحديث الصحيح في البخاري اول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ) مهمل لان قائد الجيش يزيد بن معاوية رضي الله عنه
فلم افتح بابه
كل هذا احتراماً للاتراك
هل تريد تكميم افواهنا مثلاً
موسم الحج هذا العام شيءٌ جميل ومفخرةٌ لا تُوصف…!
انتظروا انتهاء الموسم بالنجاح الباهر — بإذن الله — وستكتشفون معلومات مذهلة عن كيفية إدارة هذه المناسبة الدينية المقدسة بكفاءة واقتدار، عبر توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبجهود فرق عمل متمكنة قدّمت نموذجًا استثنائيًا في التنظيم والإدارة
دام عزك يا وطن…!
فيديو | جزء من أنظمة تتبع الحشود في الوقت الفعلي.
- يظهر في الفيديو تحديثات فورية لموقع وجنسية كل حاج وكل حافلة وكل مخيم، وكذلك ارقام لوحات الحافلات وأسماء سائقيها.
- سجلت مكة والمدينة خلال عشرة أيام، أعلى حجم نقل بيانات في العالم، بما في ذلك البيانات المنقولة عن حربي إيران وروسيا مجتمعتين.
- منذ بدء موسم الحج وحتى اليوم، لم تسجل البنية التحتية التقنية السعودية أي انهيار أو تعثر رغم ضخامة البيانات الصادرة والواردة عبر الشبكة المحلية.
لا أرتاح للمعايدات العامة التي تُرسل للجميع بنفس الصيغة وكأنها نسخة واحدة للكل…
أحبّ التهنئة التي تحمل اسمي واسم عائلتي، حتى لو كانت قصيرة وبسيطة، لأنها تشعرني بصدق الاهتمام وقرب المودّة.
المعايدة ليست بطول الكلام، بل بخصوصيتها…فهذا يعني لي الكثير…!
اللهم أني أسألك في #يوم_عرفة أن ترحم عبدك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، وأن تجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن تجزاه عنا خير الجزاء، فقد جمع شملنا بفضلك بعد تفرقنا، وبسط الأمان برحمتك بعد خوفنا، وأسس لنا بقوتك دولة عظيمة لتصبح فخرنا.
#حج_1447هـ
The Boogeyman’s End: How America’s Need to Be Needed Sparked the Iran War
America’s strategy in the Middle East has long relied on keeping allies threatened and dependent. For decades, Iran and its sphere of influence, including the Houthis and other proxies, served as the perfect boogeyman: dangerous enough to threaten Saudi Arabia and the GCC into purchasing record-high amounts of American weapons and seeking U.S. cooperation, but never a real existential threat to America itself. The same dynamic plays out in Europe, where Russia functions as the boogeyman that justifies NATO’s existence and keeps Europeans dependent on American leadership. Without such threats, these alliances lose their purpose.
This setup fueled record U.S. arms sales during the Yemen war. Iran backed Houthis attacked Saudi cities with rockets and drones, driving billions into American jets, tanks, Patriots, and more. America wasn’t truly threatened, but its friends were kept buying. The U.S. defense industry profited, and hegemony was maintained.
Then came the revelation. After years of war, Saudi forces pushed the Houthis hard. At that stage, the United States pulled back critical support, including adjustments to Patriot missile deployments that were vital for the war effort. Hilariously framed as humanitarian pressure when it was clearly strategic repositioning, this moment revealed an essential truth to Riyadh: America appeared more comfortable with a managed, perpetual conflict than with a decisive Saudi victory that would eliminate the threat.
Saudi Arabia realized something very important. America doesn’t just want the boogeyman alive it wants perpetual war on its own terms. As Henry Kissinger observed, the United States is not in the business of solving conflicts; its in the business of managing conflicts. Continuing under these constraints meant being trapped in an endless cycle forever. The only solution was to break the dynamic America had created. Instead of playing the game, Saudi Arabia chose to de-boogie the boogeyman and make the boogeyman boogie no more.
In March 2023, the China brokered rapprochement with Iran restored ties. Talks with the Houthis advanced. A truce held. Riyadh decided to end the cycle on its own terms.
That’s exactly when America moved.
Right after these peace moves, escalation followed: the Twelve Day War, with Israel striking Iran in June 2025, followed by direct American attacks in 2026 under Operation Epic Fury, targeting Iranian nuclear sites and regime assets. From this perspective, the moves served clear goals. One was to reignite tensions and potentially drag Saudi Arabia into a full confrontation with Iran something resembling an Iraq Iran War Volume Two where America could eventually step back and leave the two powers locked in perpetual conventional war. The second was simpler: with Iran no longer functioning as a useful boogeyman, its enriched uranium program became a pure threat to America’s security architecture, with no offsetting benefit. It had to be neutralized.
Additionally, the United States does not rely on oil passing through the Strait of Hormuz; that flow goes east, mostly to China. Striking Iran was also an American flex: asserting control over the global oil market and reminding the world that Washington, not Beijing, holds leverage over energy supplies to China.
The geopolitical reality is this: when Saudi Arabia moved toward regional peace and independence, it disrupted the old model America relied on. The attacks that followed were about reasserting hegemony through new means.
كيف اشترت السعودية عقد رونالدو بثمن بخس؟
غطينا تكلفة رونالدو في أول شهرين ونصف من عقده!! يعني من منتصف مارس الحالي..وحنا ربح!
شخصيا.. كنت من المتفائلين في الصفقة أول ماتمت.. لكني لم أتوقع أننا غلبنا رونالدوا لهذه الدرجة!
خذ نفس عميق.. وتابع هذه السلسلة لتفهم الحكاية مكتملة!
مع فوز نادي النصر بالدوري السعودي وتصدر كريستيانو رونالدو الأخبار العالمية وجب التذكير بهذا المنشور الرائع ..
يا ليت د. محمد يعمل تحليل حديث معمّق عن الأثر الإعلامي الضخم الذي أحدثه المشروع الرياضي وتواجد رونالدو وبقية اللاعبين ..
@mHatHut
INTEL ANALYST JUST EXPOSED IT: The ONLY reason the war on Iran STOPPED 2 weeks ago?
SAUDI ARABIA SAID NO. 🇸🇦💪🔥
Trump called MBS personally begging for airspace & refueling to strike Iran but was shut down hard.
No dragging the Gulf into chaos. Saudi puts our region and stability FIRST.