في كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي -رحمه الله-
ذكر أن من تلبيس إبليس:
أن يُشغل الإنسان بالمفضول عن الفاضل
أو بالنافلة عن الفريضة
أو بعبادةٍ أقلّ أجرًا ويترك ما هو أعظم.
مثل ما أن يطيل الإنسان قيام الليل ويُضيّع الفجر.
كل فترة تُختلق حرب جديدة: النسوية و الذكورية، النباتيون وآكلو اللّحوم،
الخلافات حول التوجّهات الجنسية..
معارك ظاهرها "قضية"، وباطنها تشتيت متعمّد عن الكوارث الحقيقية مثل افتقارهم للحرية، وسحق السلطة للفردانية.
أنّ الإنسان الذي يبقى في وطنهِ وذكريات أساه ومعاناته؛جذورهُ ضعيفة. ما أن يترك الإنسان وطنه حتّى تصبح الغربة أرضاً خصبة لتقوية ونمو جذور الخراب في حياته.