استمعت لحلقة الشيخ الدكتور فهد العجلان في رده على حاتم العوني في مفهومه لشرك العبادة ورده على غلاة التكفير كما يزعم العوني.
وفي نفس الوقت فرغت من قراءة كتاب الدكتور سعد الشيخ @s_hadeth (في أمر مريج) وهو نقاش للعوني في تأصيله لليقيني والظني من الأخبار والسجال بين الأشعري والمحدثين.
والحلقة مع الكتاب تؤكد المؤكد عندي وهو أن العوني لديه خلل في بنية الاستدلال وله طرائق عجيبة في تحريف الكلم وفي إفساد المعنى المفهوم.
وهذه أبرز معالم الاستدلال عند العوني (دون خوض في التفاصيل حيث يمكن الرجوع إليها في مظانها)
اأولا/ افتراض التعارض بين نصوص اهل العلم بما لايكون تعارضاً أبدا ، فهو يعمد إلى نص محتمل للعالم ويتفرض تعارضه مع النص الاخر الصريح ثم يوهمك بضرورة قبول التعارض.
ثانيا/ حمل الصريح على المحتمل ، فإنه بعد افتراض التعارض بين كلام العالم فإنه يحمل كلامه الصريح على المحتمل ويجعل المحتمل هو الأصل الذي ترد إليه جميع النصوص الأخرى ، ثم يوهمك انه إن لم تقبل بهذه النتيجة فلامناص من اطراح الاستدلال بجميع نصوص هذا العالم في هذه المسألة لوجود الاحتمال والتعارض والاحتمال مسقط للاستدلال.
ثالثا/ تحميل كلام العالم مالايحتمل وفرض فهمه بأنه هو الذي قصده العالم في الوقت الذي يكون فهمه أبعد مايكون عن مراد العالم بل ربما كان فهمه على الضد من صريح كلام العالم.
رابعا/ التهويل والصراخ والادعائية والأسبقية واتهام المخالف بعدم الفهم والتجني ، وربما كان هذا مقصودا للعوني ليسد الثغرات الواضحة في استدلالاته.
خامساً/ تضعيف الروايات وتصحيحها بالمزاجية والهوى دون الاحتكام للأصول والقواعد ، ومن قرأ كتابه (الاستواء معلوم) سيعرف ذلك جيداً.
سادساً/ التناقض الشديد بين تقريراته ، فبينما تجد في كتابه (المنهج المقترح) يهاجم المتكلمين بضراوة على تقسيمهم للاخبار بالمتواتر والآحاد إذا به ينقلب على هذه الفكرة رأسا ويستدل في كتابه (اليقيني والظني من الاخبار) على صحة هذا التقسيم بذات الأدلة التي فندها في كتابه الأول ، والمصيبة أنه يرى كتابه الاخير امتدادا لكتابه الأول.
والخلاصة أن العوني لايوثق بفهمه ولابنقله حيث إن لديه سوء فهم شديد لكلام أهل العلم ، ومنهجيته واضحة البطلان ، ولئن طبقت منهجيته على كثير من نصوص الشرع لخرجت كثير من النصوص عن الاستدلال والله المستعان.
على عكس موسيقى الروك المعتادة المليئة بالتباهي؛ تُظهر هذه الأغنية جانبا مُرهفا ويائسا، حيث تعكس هوس رجلٍ "مثير للشفقة" بامرأة، وتُصوّر شعورا بالاستنزاف: "لقد سيطر عليَّ هذا الأمر تمامًا".
من منهج ابن تيمية في المنهاج أنه يتكلم بلسان الناصبي على جهة الإلزام لا على جهة اعتقاد مذهبه، كما صنع من قبل الباقلاني مع نصارى تكلموا في عرض عائشة فقال لهم عائشة امرأة ذات زوج ولم تحمل ومريم ليس لها زوج وحملت فانقطعت حجتهم والقاضي هنا تكلم بلسان اليهود في مقام المناظرة ليلزم خصمه، وبعض المتعجلين يقتص كلام ابن تيمية ولا يفهم وجه المناظرة فيظنه ينتقص من علي رضوان الله عليه، ومنهم من فيه ورع بارد فينكر عليه مجرد النقل والإلزام حتى لو لم يكن معتقدا لذلك، المهم ابن تيمية نفسه شرح منهجه فقال:
فالمسلم إذا ناظر النصراني لا يمكنه أن يقول في عيسى إلا الحق، لكن إذا أردت أن تعرف جهل النصراني وأنه لا حجة له، فقدر المناظرة بينه وبين اليهودي؛ فإن النصراني لا يمكنه أن يجيب عن شبهة اليهودي إلا بما يجيب به المسلم؛ فإن لم يدخل في دين الإسلام وإلا كان منقطعًا مع اليهودي، فإنه إذا أُمر بالإيمان بمحمد ﷺ، فإن قدح في نبوته بشيء من الأشياء، لم يمكنه أن يقول شيئًا إلا قال له اليهودي في المسيح ما هو أعظم من ذلك، فإن البينات لمحمد أعظم من البينات للمسيح، وبعد أمر محمد عن الشبهة أعظم من بعد المسيح عن الشبهة، فإن جاز القدح فيما دليله أعظم وشبهته أبعد عن الحق، فالقدح فيما دونه أولى، وإن كان القدح في المسيح باطلًا، فالقدح في محمد أولى بالبطلان، فإنه إذا بطلت الشبهة القوية فالضعيفة أولى بالبطلان، وإذا ثبتت الحجة التي غيرها أقوى منها فالقوية أولى بالثبات. اه
وكلما كان الإنسان أعلم وأوسع إدراكا لحجج المذاهب والملل على بعضها بعضا كان أحسن في المناظرة وكانت حججه أقرب للسلامة من القوادح.
يعني السبكي وابن الزملكاني وابن دقيق العيد وابن مخلوف وابن جماعة والقزويني والعلائي وغيرهم ما استطاع واحد منهم أن يؤثر على شيخ الإسلام ويأتي سعيد بوذا يخليه يتوب !
هزلت ��رب الكعبة
خمس مدارس زمنية لابد أن ت��م بها :
١- مدرسة السلف المتقدمين قبل ٤٠٠ هـ تقريبًا
٢- ابن تيمية وتلاميذه
٣- أئمة الدعوة
٤- مشايخنا المعاصرون ابن باز وابن عثيمين
٥- الكتب المحررة أكاديميًا في بدايات العلوم للمشايخ المت��صصين في تلك الفنون .
الفرق بين علامات السحر والحسد ؟؟
_ المسحور:
1 - كثير الغضب.
2 - لا يتقبل العبادة أبداً.
يكره العودة إلى المنزل.
عنده أرق وتعب ولا يستطيع النوم مباشرة.
_ المحسود:
1 - كثير الحزن.
2 - العبادة ثقيلة عليه.
3 - يحب المنزل ولا يستطيع الخروج.
4 - عنده نسبة خمول غير عادية.
السُـنن التي تكاد تكون مهجورة :
المشي حافياً
الأكل بثلاثة أصابع
مسح أثر النوم باليد
صلاة التوبة ركعتين بعد الذنب
تغطية الإناء في الليل
السواك
الاستئذان قبل الدخول ثلاثاً ولا تتعدى
صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل وعند الدخول
الترديد خلف المؤذن
السلام على الصبيان
أذكار الصعود تكبير وأذكار النزول تسبيح
السلام على من عرفت ومن لم تعرف
الشرب ثلاثاً والجلوس عند الشراب
التفل على اليسار ثلاثاً عند الوسوسة في الصلاة
الوضوء عند النوم
ا��ابتسامة ��ي وجه المسلم
الصلاة في النعال
عدم عيب الطعام
الدعاء بعد الأذان
الإخلاص والمعوذتين قبل النوم
صلاة الضحى
البدء بالوضوء عند الاغتسال
دعاء لبس الثوب الجديد
الدعاء عند سماع صياح الديك والاستعاذة عند سماع صوت الحمار
قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة
تشميت العاطس إذا حمد الله تقول يرحمك الله
المحافظة على السنن الرواتب 12 ركعة
صلاة الوتر
قول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك بعد القيام من المجلس وبعد قراءة القرآن وبعد الوضوء
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"الشياطين تحتال على ابن آدم لتوقعه في واحد من أمور ستة:
الكفر ؛ ثم البدعة ؛ ثم الكبائر ؛ ثم الصغائر ؛ ثم الاشتغال بفضول المباح ؛ ثم بالفاضل عن الأفضل ؛
فإن أعيتهم هذه الحيل السّت ؛ عمِدوا إلى حيلة أُخرى ؛ وهي: تسليطُ أهل الباطل والبدع عليهم ".
إعلام الموقعين (١٥
هذه معايدة طريفة على المذاهب الأربعة وردتني، فأضفت إليها معايدة ظاهرية.
*معايدة حنفية*:
كل عام وأنتم بيد "العناية" في ظلال "الهداية" يرشدكم "فتح القدير" لتعبروا "البحر الرائق" آخذين "اللباب". زينتكم "الدرر" متميِّزين عن غيركم من "الأشباه والنظائر" فتلك هي "درة" حسن "الاختيار" التي يحقق بها العبد "المبسوط" "بدائع الصنائع" بعد "تبيين الحقائق".
معايدة مالكية:
الحمد لله جعل بيان الدين "موطأ" سهلا، "الكافي" هموم العباد وجاعل الصعب سهلا، والصلاة والسلام على المبعوث بــ "الرسالة" الكاملة التامة، و صاحب "التلقين" لــ"القوانين الفقهية" الشاملة، المبين ل"أقرب المسالك" في الإسلام، "المختصر" لمقاصد الشريعة والبيان.
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل، تحية عيد "مدونة" بـــ"الدر الثمين" معطرة ك"العرف الناشر"الناهل من"المناهل الزلالة" المضمخ بالمسك الاذفري"
راجين من الله أن يكون العيد "بداية مجتهد" رغب في "البيان والتحصيل"، و"تمهيدا" لمن رام العلا والفضل الكبير، و"الإشراف" على سبل الخيرات وطرائق المهتدين، واستيعاب "الخلاصة" من تعليم الدين. حتى نظفر بـ"الذخيرة " الحسنة يوم لقاء رب العالمين.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
معايدة شافعية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من جاء "بالرسالة" رحمة للناس أجمعين وأمر بتقديم" الأم " "كفاية للأخيار" وجعل الشريعة "منهاج الطالبين" و"عمدة المفتين" والق��آن "نهاية المحتاج" والسنة " تحفة المحتاج " وذلك "بغاية الاختصار" وكل احكامها في "المجموع" في "بسيط" و "وجيز" و"خلاصة" الأمر أن "المنهج القويم" "وصفوة الزبد" بأن يعيده الله علينا وعليكم "بالبيان" "ونهاية المطلب" "وفتح العزيز" على كل حبيب وعزيز.
وكل عام وانتم بخير.
معايدة حنبلية:
الحمدلله "الكافي" "المغني" "المبدع"، الذي جعل رضوانَه "غايةَ المنتهى"، و"مطالبَ أولي النُّهى" ...
نشكره أنْ جعل العيدَ "منتهى الإرادات"، ومجمعَ "الإفادات والزيادات". والصلاة والسلام على "دليل الطالب"، "وزادِ المستقنع"، الذي مَن تمسَّك بسنته صار من أهل "التنقيح" و"الإقناع"، واستطاع "كَشْفَ المخدرات"، بـ: "أخصر المُختصرات" والعبارات ...
وتقبَّل الله منا ومنكم الطاعات، وأعطانا من فضله "المستوعِب"، وجودِه "المُقنِع".
*وردتني هذه التهنئة بلغة المذاهب الأربعة.*
وأضيف إليها معايدة (ظاهرية):
*كلّ عام ��عيدكم " محلّى بالآثار" الحميدة، و" مجلّى" بالتهاني السديدة، وثيق " الإحكام" "داوديّ" الأنغام، لا " يقاس" عليه "إيصال" ولا ينقضه" إبطال" يترقّى في "مراتب الإجماع" إلى الأسماع ب"السماع".
له من " لحن القول" زكاء، ومن "العربية ذكاء" ومن " مجمع اللغة ثناء"
*جملوا يومكم الظاهر، وقدموا ماء عطركم الطاهر، حتى يكونَ عيدكم "عليا" "سعيدا"، فإن لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا.*
*وسلام الله عليكم "وجه النهار" وآخره، ورحمته عليكم في الدنيا والآخرة.*