في كل موقف يتطلب الصبر يتجلى أمامي موقف المرأة التي أتت تشكو للنبي ﷺ بلاءً نزل بها، فقال: « إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنّة » فقالت: أَصبِر! أَصبِر يا رسول الله!.
- لقد آثرت الباقية على الفانية لأنها تعلم يقينًا أن لذائذ الدنيا بأسرها لا تعادل لحظة من نعيم الجنة.. يا الله!🤍.