استمرارًا في تسليط الضوء على موضوع اليوم العالمي للملكية الفكرية 2026: “IP & Sports”، تذكّرنا الرياضة بأن الملكية الفكرية حاضرة في تفاصيل نعيشها يوميًا.
Trade marks protect athletes and competitions.
Designs protect sports equipment.
Copyright protects broadcasts.
أعلنت المنظمة العالمية للملكية الفكرية أن عدد البراءات المنشورة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال عامي 2024 و2025 تجاوز مجموع ما نُشر خلال السنوات,العشر السابقة.
وتشير هذه القفزة إلى انتقال الذكاء الاصطناعي التوليدي من مرحلة التجارب إلى مرحلة تطوير تقنيات قابلة للحماية.
في عيد العمال، تحية لكل يدٍ تعمل، ولكل فكرٍ يبدع، ولكل جهدٍ يبني المستقبل.
فالعمل المنتج لا ينفصل عن الإبداع والابتكار، وحماية الحقوق الفكرية هي حماية لقيمة هذا الجهد.
كل عام وجميع العاملين والمبدعين بخير.
CONFIDENCE-IP
Libraries open the door to knowledge for everyone, everywhere. 📚
On World Book and Copyright Day, we highlight their role in ensuring access to knowledge and the free flow of ideas.
@UNESCO works to advance literacy, protect authors’ rights and ensure access to books for all.
📖 Discover more via @UNESCOCourier: https://t.co/v7pxupLKx8
In case R0710/2025-5, the Board of Appeal found no likelihood of confusion between two figurative marks featuring the letter “A” inside a shield.
Even with identical goods, visual differences mattered. Single-letter per se often have weak distinctiveness.
https://t.co/EZONdepxXP
Tuesday marks the first-ever International Day of Women in Industry, celebrating women’s contributions to industrial development and promoting a more inclusive and equitable future worldwide.
Details from @UNIDO: https://t.co/GVEYpZFjIQ
#IntlDayofWomeninIndustry
Creativity and innovation are key to tackling the world’s biggest challenges, from poverty to inequalities.
Tuesday is World Creativity and Innovation Day. https://t.co/XNa3UAZoxn
إنه اليوم العالمي للشعر❗️
للشعر أثر كبير في تعزيز إنسانيتنا المشتركة بجزمه أن جميع الأفراد في كافة أرجاء العالم يتشاطرون ذات التساؤلات والمشاعر.
ما هو بيت الشِعر المفضل لديك؟
There are so many curious inventions… and here’s one you may not have seen before. 🌍🎶
In this 1899 patent, the inventor combined a mechanical musical works with a rotating globe. Wind the mechanism and the tune plays, while the spindle gently turns the Earth as it goes.
🚨 "Il est temps de décréter un état d’urgence démocratique." — Louis Degos, @batonnierparis & Carine Denoit-Benteux
Partout, les démocraties reculent. Les libertés se négocient. La justice s’épuise.
L’État de droit n’est plus une évidence. C’est une bataille.
Le barreau de Paris, sous l’impulsion de son bâtonnier, Louis Degos, a choisi de mener ce combat sans compromis.
📢 Ce colloque n’est pas un débat. C’est un appel.
Un appel à celles et ceux qui refusent l’arbitraire.
Un appel à celles et ceux qui savent que les droits se défendent par l’action.
Les 9, 10 et 11 avril, nous serons là. Pour transformer l’urgence en mobilisation. Pour faire de l’État de droit notre priorité commune.
Rejoignez-nous ➡️ https://t.co/2NkDaIMfCX
Gotta catch ‘em all… and protect them!⚡✨
30 years ago, the first Pokémon games were released, and with that, the first important decision of your childhood. From games to cards, movies to merchandise, its success proves that when imagination meets protection legends are born.
"الوطن لا يُحفظ بالصوت العالي، بل بالعقل والوعي." 🧠✨
في زمن تسارع المعلومات، كن أنت الفلتر. لا تجعل حسابك منصة للشائعات، بل واحة للطمأنينة والثقة. نحن دولة قامت على الحكمة، وعلينا أن نكون على قدر هذه المسؤولية.
#الإمارات#وعي#مسؤولية#الحكمة#ثقة
#جمعية_الإمارات_للمحامين_والقانونيين #المحامين #القانونيين #الإمارات #قانون #عدالة #محاماة #استشارة_قانونية #دفاع #حماية_الحقوق #توعية_قانونية #خدمات_قانونية #الحق #قانون_الإمارات #مؤسسة_قانونية #تطوير_قانوني #قضاة #مهنة_المحاماة #تطبيقات_قانونية #الاستدامةالقانونية
On pense que la mémoire fonctionne par l’addition d’informations ; c’est pourtant par la soustraction qu’elle se développe. Pour que l’essentiel demeure, l’esprit doit renoncer au superflu : c’est l’œuvre de l’homéostasie mémorielle, ce rempart biologique contre l’encombrement cognitif qui dissout les informations non essentielles.
Tandis que l’esprit encombré s’éparpille dans l’inventaire des détails, la pensée efficace accepte l’oubli de l’anecdotique pour n’en retenir que la structure. Le savoir ne résulte pas ainsi de l’accumulation de données brutes, mais de ce qui demeure une fois le transitoire éliminé. Nos silences mentaux ne sont donc pas des absences, mais les conditions nécessaires au discernement.
Dans un monde qui nous pousse à tout accumuler, la vraie puissance cognitive est dans l’art de jeter.
Japanese secret to a long, happy and meaningful life: IKIGAI
love | mission | vocation | profession | passion
• What you love
• What the world needs
• What you can be paid for
• What you are good at
يوجد في العالم زهاء 7000 لغة، ما يتيح طرقاً لا حصر لها للتعبير عن السلام 🕊️
اللغات المنطوقة ولغات الإشارة وعاء للمعرفة وركيزة للهوية وجسر فريد لفهم كوكبنا.
وإن اليونسكو، باعتمادها هذا اليوم الدولي للغة الأم في عام 1999 بمبادرة من بنغلاديش، تؤكد مكانة التنوع اللغوي كأولوية ثقافية ورقمية في آن معاً. لكن تجسد أغلبية المحتوى الرقمي ومعظم البيانات التي تشغل نظم الذكاء الاصطناعي اليوم جزءاً ضئيلاً فقط من لغات العالم.
التنوع اللغوي شرط للكرامة وقوة لتحقيق الشمول وإرساء أسس السلام. 🕊️
https://t.co/EepWBT9tWm
سافر العالم الفيزيائي الكبير ألبرت أينشتاين إلى اليابان عام 1922، في الفترة نفسها التي أُعلن فيها فوزه بجائزة نوبل في الفيزياء. وفي أحد الفنادق، لم يكن بحوزته مال ليقدّمه للخادم الذي قدّم له الشاي، فكتب جملة على ورقة صغيرة، ووقّعها باسمه، ثم سلّمها للخادم ونصحه بالاحتفاظ بها.
بعد نحو 95 عامًا، وتحديدًا في 24 أكتوبر 2017، تواصل أحد أقارب ذلك الخادم مع دار مزادات لعرض الورقة للبيع. بدأ المزاد بـ 2000 دولار، وبعد 25 دقيقة فقط توقّف عند مبلغ تجاوز 1.3 مليون دولار.
أما الجملة التي كتبها أينشتاين، فكانت تقول:
“حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدرًا من السعادة،
أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر.”
لننتقل الآن إلى عالمنا العربي…
في عام 1958، كان رئيس جامعة بغداد، البروفيسور عبد الجبار عبدالله، أحد أربعة طلاب تتلمذوا على يد أينشتاين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة.
وعندما وقع الانقلاب على حكم عبد الكريم قاسم عام 1963، اعتُقل عبد الجبار عبد الله ضمن مجموعة من الأساتذة والسياسيين والعسكريين. وبعد الإفراج عنه، هاجر إلى الولايات المتحدة، حيث عمل أستاذًا في المعهد نفسه، ونال لاحقًا أعلى وسام علمي هناك.
يروي أحد زملائه في السجن أنه كان يراه غارقًا في التأمل، تنهمر دموعه أحيانًا. وفي يوم تجرأ وسأله عن سبب بكائه، فأجابه:
“عندما جاء الحرس لاعتقالي، صفعني أحدهم حتى سقطت أرضًا، ثم فتش جيبي وسرق ما فيه، وكان من بين ما أخذ قلم الحبر الذي أهداه إليّ ألبرت أينشتاين يوم نلت الدكتوراه.
كان قلمًا جميلًا من الياقوت الأحمر، ولم أكن أستخدمه إلا لتوقيع شهادات طلابي في جامعة بغداد…”
ثم صمت قليلًا، وأضاف:
“لم تؤلمني الصفعة، ولا الاعتقال المهين…
ما آلمني حقًا أن من صفعني كان أحد طلابي.”
وكان أينشتاين يقول:
“2% من البشر يفكرون،
3% يظنون أنهم يفكرون،
95% يفضّلون الموت على أن يفكروا.”
الخادم الياباني احترم العالم، واحتفظ بالقصاصة لتكون إرثًا لأحفاده.
أما في عالمنا العربي، فقد أُهين العلماء، وكُسرت أقلامهم، وحُورب العلم وأهله.
لم يكن ذلك في العراق وحده، بل في كثير من أوطاننا العربية، حيث جرى تهميش التعليم، وإهمال البحث، وصناعة أجيال مشغولة باللهو والسطحيات، بعيدًا عن الفكر والمعرفة.
أمة يُهان فيها علماؤها، ويُصفَع فيها الأستاذ على يد تلميذه،
هي أمة تحكم على نفسها بالخروج من مسار الحضارة والتقدم.
فالعلم لا ينهض إلا حين يُحترم،
والأمم لا تبقى إلا بعقول أبنائها.
يفيد تقرير جديد لليونسكو بأن المبدعين يواجهون خسائر متوقعة في الإيرادات العالمية قد تصل إلى 24% بحلول عام 2028.
نشرت #اليونسكو الإصدار الأخير من تقرير "إعادة تشكيل السياسات من أجل الإبداع"، الذي يحلل دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتغير ديناميات التجارة العالمية، فضلاً عن التهديدات المحدقة بحرية التعبير الفني، في إعادة صقل ملامح المشهد الثقافي.
ويدعو التقرير، القائم على بيانات من أكثر من 120 بلداً، إلى انتهاج سياسات أقوى تكفل حماية المبدعين من تفاقم أوجه عدم المساواة.
https://t.co/9I4fkJI4cW