كيف تدرّب عقلك حتى يبدأ في اشتهاء الأشياء الصعبة؟
قضيت ما يقارب عقدين كاملين وأنا أتهرّب من كل ما هو صعب.
أمضيت فترة مراهقتي غارق في ألعاب الفيديو، ثم تبعتها سنوات من التمرير اللانهائي على مواقع التواصل.
كان ذلك هو وضعي الطبيعي.
سنوات طويلة درّبت فيها عقلي، من دون أن أدرك، على البحث عن الأسهل، والأسرع، والأكثر إمتاع بأقل مجهود ممكن.
أما اليوم، فأستطيع أن أجلس وأكتب لساعات كل يوم.
وأستطيع أن أقرأ كتاب لساعات متواصلة.
الفرق أنني توقفت عن تدريب عقلي على الهروب من الصعوبة، وبدأت أدرّبه على تحمّلها، ثم الرغبة فيها.
الإرادة والانضباط مو طبع تنولد فيه
في منطقة بدماغك اسمها القشرة الحزامية، هذي المنطقة يكبر حجمها وتتوسع كل مرة تغصب نفسك تسوي شيء ما لك خلق تسويه، سواء تمرين أو مذاكرة أو التزام بشغلة صعبة.
الفرق بين الناجح والشخص العادي مو حظ ولا جينات هو مجرد توصيلات عصبية تنبني بالتكرار.
لا عاد تقول أنا كذا طبعي وما أقدر أتغير.. دماغك عجينة وانت اللي تشكلها
تعالوا أقولكم معلومات كلينيكال لازم تعرفها في اول كاريرك كـ دكتور بدري بدري عشان بسيطه بس لازم تكون مدركها كويس جدا
هنتكلم النهارده عن ٣ معلومات بسيطة بس هتفرق معاك كتير في
الكلينيكال 👇
1/7
الفوائد الصحية للمشي وفق عدد الخطوات:
• 1000 خطوة:
تنشّط الدورة الدموية وتقلل آثار الجلوس الطويل.
• 3000 خطوة:
تسهم في تحسين المزاج وخفض التوتر.
• 4000 خطوة:
تبدأ معها فوائد صحية ملحوظة.
• 5000 خطوة:
تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط الوزن.
• 7000 خطوة:
ترتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة وفق دراسات حديثة.
• 10000 خطوة:
تعزز اللياقة البدنية وتدعم الصحة العامة.
@z21of لا تنكب الناس ، النسبة الفعليه هي 10% من السرعه الاساسيه ، ماعدا 140 مسموحلك لين 144 يعني 4 كيلو فقط ،
80>88
90>99
100>110
110>121
120>132
140>144
امشي كذا ماتتخالف تزيد كيلو تتخالف
وصلى الله وبارك على محمد .
تصحى من النوم مروق، طاقتك ممتازة، وجسمك خفيف لكن تفتح تطبيق السوار تلقاه معطيك تقييم أحمر ويقول: "نومك سيئ وغير كامل!" فتنقلب نفسيتك وتبدأ تحس بالخمول فعلياً!
تجربة د. قاسم وإلغاء اشتراكه تلخص اضطراب رصده أطباء النوم والأعصاب يُعرف بـ الأورثوسومنيا (Orthosomnia) أو «هوس النوم المثالي الرقمي»!
هذا غالباً بسبب تأثير النوسيبو وهو عندما يخبرك التطبيق صباحاً أن "نومك ناقص"، يُبرمج دماغك تلقائياً على التعب والإيحاء النفسي، فتبدأ بالشعور بالصداع وضعف التركيز حتى لو كان جسدك قد أخذ كفايته التامة من الراحة!
كيف يؤثر السوار سلباً على جودة نومك؟
- الرغبة في تحسين "السكور" تجعل وقت النوم أشبه بـ "اختبار أداء مدرسي"!
- هذا الترقب يُفعّل الجهاز العصبي السمبثاوي ويفرز جرعات خفيفة من الكورتيزول والأدرينالين تمنع انخفاض حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب.
النتيجة؟ حرمان الدماغ من مراحل النوم العميق (Slow-Wave Sleep) بسبب التوتر اللاواعي من مراقبة السوار لك!
المقياس الأصدق لنومك وصحتك هو كيف تشعر أنت خلال يومك؟ هل طاقتك، تركيزك، ونشاطك حاضر؟ إذاً نومك ممتاز مهما كان رأي الخوارزمية!
مقطع متداول لجراح أعصاب يقول فيه: "حديثك السلبي مع نفسك يعيد تشكيل دماغك، تحدث مع نفسك كما تتحدث مع شخص تحبه!"
في علم الأعصاب عندنا قاعدة: "العصبونات التي تستثار معاً، تتشابك معاً".
- لما تكرر يومياً جمل مثل: "أنا دائماً سيء" أو "ما راح أقدر"، أنت تعطي إشارة للدماغ ليعزز عملية تقوية التشابكات العصبية ومع الوقت هذا المسار السلبي يتحول لـ "طريق سريع ومستقر" بدماغك، فيصير عقلك ينزلق للسيناريو الأسوأ أسرع وبدون مجهود!
ايضاً، جلد الذات المستمر تقرأه اللوزة الدماغية (Amygdala) كـ "تهديد وجودي":
- يفرز جسمك كورتيزول بصفة مستمرة، وهذا الهرمون بالجرعات العالية يقلل من إفراز بروتين النمو العصبي (BDNF).
- النتيجة؟ تغيرات في خلايا الحُصين المسؤول عن الذاكرة، فيجيك ضباب فكري، قلّة تركيز، وإرهاق عصبي مزمن بدون سبب واضح!
ليه النصيحة تقول "تحدث مع نفسك كما تتحدث مع من تحب"؟
- لما تلطف نبرتك الداخلية وتغير لغة الحوار، أنت تفعل القشرة المخية جبهية (vmPFC).
- هذي المنطقة تعمل كـ "فرامل" تهدي اللوزة الدماغية، وتخفض الكورتيزول، لتهدئة الجهاز العصبي!
توقف عن كونك الناقد الأشرس لذاتك وعامل نفسك برفق، وغيّر نبرة حوارك الداخلي فكلماتك ترسم شكل تشابكاتك العصبية وصحتك النفسية.
سرّ السلام النفسي في 3 خطوات:
1.القرب من الله، والتوكل عليه، والاطمئنان إلى وعده.
2.التقبّل والرضا؛ فكل ما حدث، صغيرًا كان أو كبيرًا، قد مضى، لا تُرهق نفسك بقول لو أنه لم يحدث أو لماذا حدث فذلك يغذّي الاعتراض ويؤخر التقبّل.
3.اجعل هذه القاعدة منهجًا لك: كل ما حدث وانتهى في واقعك، دعه ينتهي أيضًا في عقلك.
(المختص عبدالله القاسم)