#مسيرة_الخضراء اجتمعت المحبة والعمل التطوعي وروح الفريق تحت راية الوطن
نفخر بمشاركتنا بالشراكة مع م.المعذر | شركة روما | عصيرات سانتي | DN للعطور | ج.سقيا الماء | ج.مشاة الرياض | صحيفة المجد.كل الشكر لمديرة المبادرة أ. أمل السبيعي ولجميع الأعضاء في إنجاح هذا المحفل الوطني .
بكل فخر واعتزاز، يشارك فريق همة طويق في الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96، من خلال مبادرة وطنية بالتعاون مع مستشفى الحرس الوطني، بحضور قائدة الفريق الأستاذة سمر خالد ونائبها الأستاذ خالد الموسى، وبمشاركة عدد من المتطوعين والمتطوعات.
مشاركة وطنية نعتز بها
الحمدلله على الفوز 🙌🏻💜
مبروك لـ هذا الانتصار في بطولة دوري ساحات مدينتي – مسار الفرق التطوعية 🏆⚽️
كل الشكر والتقديرل@Amanatalriyadhو @nasqvol على تنظيم البطولةوللمدرب الأستاذ عبدالله منزل وأبطالنا اللاعبين على جهودهم وأدائهم الرائع والشكر لكل من حضر وساند وشجع الفريق
خنساء جديدة
هذه الصبية الزهراء (ماريّة الرفاعي) شاعرة باهرة يَجري الشعر في شرايينها كُرَيَاتِ دمٍ زهراء.
شعرها عباسي جزل يستعصي على كثير من الشعراء، وما خِلْتُ شاعرةً تَرُوضُه كما رَاضَتْه.
أنصتوا لهذه القصيدة في دمشق الزهراء حرسها الله.
موعدنا اليوم في المباراة القادمة.. حضوركم وتشجيعكم يصنع الفرق 🔥
نسأل الله التوفيق لأبطالنا والفوز والتأهل للنهائي وبإذن الله كأس البطولة لأبناء الوطن 🏆💚🇸🇦
كلنا أبناء الوطن.. وكلنا معكم 💪🏻🇸🇦
اللهم لك الحمد على نعمة الأمن والأمان
اللهم احفظ بلادنا وأهلها وأدم علينا نعمة الأمن والاستقرار واحفظ وطننا من كل سوء، ورد كيد من أراد بنا شرا، واجعل هذا الوطن آمنا مطمئنا سخاء رخاء.اللهم احفظ قيادتنا وجنودنا ورجال أمننا، واحفظ المملكة وشعبها من كل مكروه.
دوري ساحات مدينتي – مسار الفرق التطوعيةبكل حماس يشارك فريقنا في دوري ساحات مدينتي ونخوض المنافسة بروح الفريق الواحد والتعاون والروح الرياضية كل التوفيق لفريقنا في هذه المشاركةوبإذن الله نكون عند حسن الظن ونترك أثرا جميلا في كل مشاركة مع الشكر ل@Amanatalriyadh و@nasqvt_ على دعمهم
بقلوبٍ ملؤها الولاء والانتماء يُجدد #فريق_أبناء_الوطن_التطوعي العهد والوفاء لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة #ذكرى_البيعة_الثانية_عشر.أعوامٌ من العطاء والتنمية والازدهار.. نسأل الله أن يحفظ قيادتنا ويديم على وطننا أمنه ورفعته.
المقال(35 فقهُ الجبرِ.. كيف يُرمِّمُ اللهُ تعالى انكساراتِ قلبِك؟
ما من قلبٍ انكسرَ للهِ تعالى، إلا كان جبرُ اللهِ أقربَ إليه من ظنِّه، وما من عبدٍ ألقى أحزانَه بين يدي ربِّه بصدقٍ، إلا أبدله اللهُ بعد العسرِ يُسرًا، وبعد الخوفِ أمنًا، وبعد الانكسارِ قوّةً، وبعد الدمعِ سكينةً.
فالجبرُ الإلهيُّ لا يعني دائمًا أن تعودَ الأشياءُ كما كانت، بل قد يكونُ الجبرُ في أن يمنحَك اللهُ قلبًا أقوى، ونفسًا أهدأ، وبصيرةً أعمق، وتعلُّقًا به وحدَه. وربما أغلقَ عنك بابًا أحببتَه؛ ليفتحَ لك بابًا لم يخطرْ لك على بال، وربما أخّرَ عنك ما تمنيتَه؛ ليعطيَك في الوقتِ الذي يكونُ فيه العطاءُ رحمةً وخيرًا.
وقد ينزعُ اللهُ من قلبِك تعلُّقًا بغيرِه، لا ليعذِّبَك، بل ليحرِّرَك؛ وقد يصرفُ عن طريقِك شيئًا ظننته سعادتَك، ليقودَك إلى سعادةٍ أصدقَ وأبقى.
فإذا ضاقَ بك الطريقُ، فلا تظنَّ أن النهايةَ قد اقتربت؛ فلعلَّها بدايةُ جبرٍ عظيم. وإذا انكسرَ قلبُك، فلا تبحثْ عن جبرِه عند الخلقِ قبل الخالقِ؛ ارفعْ يديك، وأقبلْ على اللهِ، وأحسنِ الظنَّ به، وقلْ بقلبٍ مطمئن:
«يا ربِّ، أنت أعلمُ بموضعِ كسري، وأنت أرحمُ بي من نفسي؛ فاجبرني جبرًا يليقُ بكرمِك، وأبدلني عن ألمي سكينةً، وعن ضعفي قوّةً، وعن حزني رضًا وطمأنينةً».
وحينها ستدركُ أن بعضَ الانكساراتِ كانت رسائلَ رحمة، وأن بعضَ التأخيراتِ كانت عينَ الحكمة، وأن أجملَ ما في الجبرِ الإلهيِّ أنك لا تعودُ بعده الشخصَ الذي كنتَه قبل الانكسار؛ بل تعودُ أقربَ إلى اللهِ، وأقوى إيمانًا، وأصفى قلبًا، وأعمقَ فهمًا للحياة.
فاطمئنَّ... ما دام اللهُ ربَّك، فلن يتركَ قلبَك مكسورًا؛ سيجبرُه، ويُرمِّمُه، ويملؤه سكينةً، حتى تقولَ يومًا: الحمدُ للهِ على كلِّ ما كسرني؛ فقد قادني كسرُه إلى اللهِ تعالى
تأملات
34 الثقةُ باللهِ تعالى تُغني عن الخوفِ من «تبدُّلِ النعمِ». فمن رزقَك النعمةَ قادرٌ على حفظِها، أو إبدالِها بما هو خيرٌ منها؛ فكن واثقًا بكرمِ اللهِ، مطمئنًّا إلى تدبيرِه.
342الهدوءُ النفسيُّ يعينُ على «الصبرِ على الأذى». فالنفسُ الهادئةُ تترفعُ عن مقابلةِ الإساءةِ بمثلِها، وبالسكينةِ تملكُ زمامَ الموقفِ، وتحفظُ كرامتَها، وتحتسبُ أجرَها عند اللهِ تعالى.
343الرضا بقضاءِ اللهِ تعالى يمنحُك القوةَ عند «فقدِ الأثرِ». فإذا لم يُقدَّرْ لعملِك أن يظهرَ للناسِ، فحسبُك أن اللهَ تعالى يعلمه؛ فالسعادةُ الحقيقيةُ في القبولِ عند الخالقِ، لا في ثناءِ الخلقِ.
344السكينةُ القلبيةُ ثمرةٌ لتركِ «التعلُّقِ بالألقابِ». فالألقابُ تزولُ، والمناصبُ تتبدّلُ، ويبقى العملُ والأثرُ؛ وأجملُ ما يبلغه القلبُ أن يرى نفسَه عبدًا للهِ، وكفى بها منزلةً وشرفًا.
345.القربُ من اللهِ تعالى يمنحُك «القوةَ في الصدقِ». فالصدقُ منجاةٌ، ومن استمدَّ قوّتَه من اللهِ لم يخفْ في الحقِّ لومةَ لائمٍ، ومضى صادقًا مطمئنًّا، موقنًا بأن عاقبةَ الصدقِ خيرٌ.
346 صفاءُ القلبِ للهِ تعالى يورثُ التوفيقَ في «القدوةِ الصالحةِ». كن قدوةً بصمتِك، وأخلاقِك، وأفعالِك؛ فالقلبُ الصافي يتركُ أثرَه في الآخرينَ دون حاجةٍ إلى كثيرٍ من الكلامِ.
347 الامتنانُ للهِ تعالى يحفظُ الروحَ من «السخطِ على الحالِ». فاشكرِ اللهَ على ما بين يديك، وارضَ بما قسمَ لك، وأحسنِ الظنَّ بما هو آتٍ؛ فالامتنانُ للحاضرِ يفتحُ أبوابَ الرضا، ويهيِّئُ القلبَ لمستقبلٍ أجملَ بإذنِ اللهِ.
348.الوعيُ باللهِ تعالى يُهذِّبُ رغبةَ «الاستئثارِ بالخيرِ». فالمؤمنُ يحبُّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِه، ويفرحُ لخيرِ الآخرينَ كما يفرحُ لخيرِه؛ لأن السعادةَ الحقيقيةَ لا تُحتكرُ، بل تتضاعفُ حين تُشاركُها مع الآخرينَ.
349 السعادةُ الحقيقيةُ في السكينةِ الروحيةِ مع «الذكرِ الخفيِّ». فذكركَ للهِ حين تكونُ وحدَك يملأُ خلوتَك نورًا، ويؤنسُ وحشتَك، ويجعلُ قلبَك واحةً عامرةً بالأُنسِ باللهِ سبحانه وتعالى.
350كلُّ ضيقٍ يمرُّ بك قد يكونُ «إعدادًا للفرجِ». فالشدائدُ تصنعُ الصبرَ، وتوقظُ البصيرةَ، وتكشفُ للإنسانِ مواطنَ قوّتِه؛ وقد يخرجُ من رحمِ الألمِ أجملُ العطايا. فاصبرْ، وأحسنِ الظنَّ باللهِ، وثقْ بأن مع العسرِ يُسرًا.
كلمةٌ أخيرة
لا تخفْ من انكسارِ قلبِك ما دمتَ تعرفُ إلى من تلجأُ؛ فاللهُ سبحانه وتعالى هو الجبَّارُ، وهو أرحمُ بعبادِه من أنفسِهم. وما عليكَ إلا أن تُحسنَ اللجوءَ إليه، وتصدقَ في دعائِك، وتصبرَ على ما نزلَ بك، وتوقنَ أن وراءَ كلِّ ابتلاءٍ حكمةً، ووراءَ كلِّ صبرٍ أجرًا، ووراءَ كلِّ انكسارٍ جبرًا قد يفوقُ كلَّ ما تمنيتَ.
فإذا كان اللهُ معك، فلا انكسارَ يدومُ، ولا حزنَ يبقى، ولا ضيقَ يستمرُّ؛ لأن جبرَ اللهِ حين يأتي، يُنسي القلبَ مرارةَ ما مضى، ويعلِّمه أن أجملَ الأقدارِ هي تلك التي تقودُه إلى الله تعالى.
ونلتقي بكم الإثنين القادم، بإذنِ الله تعالى
خاطرة عثمان
كلما جادت يدُك بالصدقةِ للمحتاجين، وسَّعَ اللهُ تعالى عليكَ في رزقِك، وباركَ لك فيه، وجعلَ صدقتَك مفتاحًا لأبوابِ الخيرِ والبركة.
كلما أرهفتَ قلبَك بالخشوعِ في الصلاة، فاضت روحُك سكينةً وطمأنينةً، واستنارَ دربُك بنورِ الإيمان، ونلتَ من خيريِ الدنيا والآخرةِ النصيبَ الأوفى.
كلما أمعنتَ في برِّ والديك، فتحَ اللهُ تعالى لك أبوابَ التوفيق، وأحاطَ حياتَك بالبركة، وأصلحَ لك شأنَك كلَّه، وامتدَّ أثرُ إحسانِك إلى كلِّ من حولك.
كلما اتَّسعَ سعيُك في العملِ التطوعيِّ والإنساني، زادَك اللهُ تعالى بركةً في المالِ والأهلِ والوقت، وجعلَ عطاءَك أثرًا طيبًا، ونفعًا ممتدًّا، وأثرًا مشرقًا في حياةِ الآخرين.
فاجعلِ الصدقةَ عنوانًا للبذل، والصلاةَ مأوى للسكينة، وبرَّ الوالدينِ طريقًا للرفعة، والعملَ التطوعيَّ والإنسانيَّ رسالةً لصناعةِ الأثر. وأحسنْ ظنَّك باللهِ تعالى؛ فمن صدقَ مع اللهِ تعالى أكرمَه، ومن أخلصَ في عطائه باركَ له، ومن زرعَ الخيرَ حصدَ جميلَ الثمار.
وليستِ البركةُ أن تملكَ الكثير، وإنما أن يجعلَ اللهُ تعالى في القليلِ خيرًا كثيرًا، وفي عمركَ أثرًا باقيًا، وفي عطائك نفعًا متعديًا، وفي قلبكَ سعادةً لا تزول.
اللهم ارزقنا رزقًا واسعًا مباركًا، وقلوبًا خاشعةً مطمئنة، ووفِّقنا لبرِّ أمهاتِنا وآبائِنا، وارزقنا عملًا صالحًا متقبَّلًا. اللهم بارك لنا في أعمارِنا وأموالِنا وأهلينا وأوقاتِنا، واجعلنا مفاتيحَ للخيرِ، مغاليقَ للشر، واكتب لنا السعادةَ والقبولَ والبركةَ في الدنيا والآخرة.
#خاطرة_عثمان #الصدقة #الخشوع #بر_الوالدين #العمل_التطوعي #العمل_الإنساني #البركة #التوفيق #العطاء #صناعة_الأثر