نسألك اللَّهُم أن تصبَّ الرِّضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مَداخل الشيطان, و أن تثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعهُ المصائب, و لا تُوهن قوّته الشَّدائد و أن تجعل للصَّبر فينا فسحة لا يضيِّقها جزع و لايزاحمها حَزن, إنك وليُّ ذلك و القادر عليه
رددْ أيُّها الدُّنيا نَشيدي
لكنْ قفْ لحظةً
أينَ الجمهوريّة؟
وأينَ الكرامةُ التي وعدتَنا بها؟
نحنُ الشعب
إن لم نكنْ أحرارًا في وطنِنا
فَمن يُردِّدُ النشيد؟