إلى أولئك الحاقدين الذين أشاعوا ما أشاعوا، أقول:
أسأل الله أن يمنّ عليّ بتمام العافية، وأن يوفقني لبلوغ مقاصدي في خدمة الناس، وإطعام المساكين، والمساهمة في بناء سوريا التي نحلم بها جميعًا.
ورحمة الله أوسع من كل افتراء
تطرق السيد الرئيس إلى موضوع وبدون ان يُسال عنه وفي سياق حديث معين ، عن القيادي عصام بويضاني ، قال أتابع الموضوع وكنت أقوم بتأجيل زيارة لريف دمشق حتى نذهب سوياً
مقطع من ضباط الجيش الإسلامي الأفغاني
تم تخريج قرابة ألف ضابط من أكاديمية الشرطة الأفغانية، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية وفكرية استمرت لأربع سنوات.
سيعود المجد للأمة من جديد بإذن الله.
تالله وبالله ووالله..
لو عُقدت آلاف المؤتمرات، ولو وُجهت آلاف من التند��دات والتهديدات، فلن يَردع هذا العدو الصائل والمعتدي الوحشي إلا صرامة أبي بكر، وقيادة عمر، وبطولة علي، وسيف خالد، وإقدام صلاح الدين — رضي الله عنهم أجمعين.
فهيا يا قادة.. هيا .. فلن تعدم الأمة اليوم من أمثالهم
وها نحن منذ ثمانين سنة نعقد.. ونندد.. ونهدد.. ونتوعد..
وما زاد العدو إلا وحشية ودموية وتماديا وعنجهية وتوسعا.
اللهمّ هيئ لهذه الأمة أمرا رشدا تجتمع عليه، وتعلي به رايتك. وتخذل به عدوك