يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد وتلمس حاجة قلوبهم بيدك، فاللهم أيامًا كما يحبون ،وحالاً إلى ما هو أفضل، وهماً لا يبقى قائمًا في صدورهم، وفرحة ليس لها إنتهاء، اللهم أمُنياتهم التي أنتظروها اللهم طوق قلوبهم بعقودٍ من الرضا والراحة والفرح
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح