« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
ما أشقاهُ إلاّ عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه