يا رب أنت أكبر من الحظ، وأكبر من هذا التعجيز، وأكبر من هذا التعقيد، وأكبر من هذه البعثرة، أكفني من شتات العقل، وحزن القلب وحيرة النفس، وارزقني طاقة بها أعيش، وأتحمل وأرضى وأتأقلم، وأتقبل وأتجاهل وأسعى وأصبر
فعليك توكلت وأنتَ خير وكيل".
”ستمرُّ أخطاءُ الطريقِ
ونطمئنُّ لما التبسْ
وغدًا نُرمِّمُ حزننا
فرحُ المرايا مُختلسْ
ونعيشُ يكفي أن نعيشَ
ولا هوامشَ تُقتبسْ
نحتاجُ قلبًا طازجًا حُرًّا
ولا يخشى الحرسْ
ونحبُّ ملءَ جنوننا
ما لم يُجرَّبْ لم يُقسْ“
جبر الله قلوبًا هزها وجع الفقد ورحم الله روحًا كان وجودها في الدنيا حياة، اللهم أنزل على دار من فقدناهم ضياء يؤنس وحشتهم وينور مضجعهم وسعة في قبورهم وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
“لا مُعوَّلَ على إقبالِ أحدٍ عليك، حتى يجاوزَ ثلاثًا: أن تأخذه تكاليفُ الحياة؛ فيذكُرَك، أو تنتفي دهشةُ البداية؛ فيُحسِنَ العهدَ وفاءً لك، أو تُقبلَ الدنيا عليه أو تُدبِرَ عنك؛ فتظلَّ منه حيثُ كنت.”
وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي!
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!