أحب هذا النصّ جدًا «في ظل أشياء كثيرة عني أنساها، أتذكر شيئًا واحدًا، أنني سأبقى حقيقي إلى الأبد تجاه أي شيء، دون تزييف» وهذا الثمن الذي ندفعه خلال معارك الحياة.
الإنسان لا يمكنه إخفاء ملامح روحه طويلًا فهي تتسرب حتمًا عبر نبرة صوته وانتقاء كلماته، وللحقيقة قدرة عجيبة على التسلل من بين الحروف لتعلن عن صاحبها رغمًا عنه.
أحب فترة العصر، أشعر أنها بيتٌ حنون؛ يحتضن أشعة الشمس، ويفتح نوافذه للدفء، ثم يُعطّر ضيوفه الذين يغفون بين ذراعيه، وكأنه يهمس لهم: هنا يهدأ القلب، وهنا تستريح الأرواح.