يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كا��لسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
🔴ناشطة أمريكية من أمام أحد فروع #ستاربكس تدعم #المقاطعة: «عندما بدأتُ المقاطعة لأول مرة، كنتُ قلقة جدًا بشأن فقدان وظيفتي .. لكن عندما ذهبت إلى ماليزيا، ورأيت 150 فرعًا لـِ ستاربكس مغلقة، وبدأت المقاهي المحلية تحلّ محل هذه العلامات التجارية .. فهي رسالة واضحة أنّ مقاطعة العلامات التجارية الكبرى كهذه يُضعف الرأسمالية، في المقابل تنمو المشاريع المحلية».
مفاجأة مثيرة من نجل "بايدن".. فجّر قنبلة في وجه الصهاينة!
في مقابلة مع كانديس إيفانز، فاجأ هنتر بايدن الأوساط السياسية باتهام مسؤولين إسرائيليين بالوقوف وراء اتهامات "الفساد" و"الرشوة" المنسوبة إليه وإلى والده.
وذكر في السياق شخصين بالاسم هما: غال لوف وألكسندر سميرنوف.
وقال إن لوف "ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي"، بينما الثاني "عميل استخباراتي إسرائيلي معروف، ولا يملك سوى جواز سفر إسرائيلي".
لم تكن المفاجأة هنا فقط.
فقد هاجم بايدن (الابن) بشدّة سياسة إدارة ترامب تجاه غزة، واتهم جاريد كوشنر بالترويج لمصالح تجارية مرتبطة بالقطاع.
وزاد في استفزازه للصهاينة بالقول: "إن فكرة شعورك بعدم الأمان في الولايات المتحدة لمجرد اختلافك مع الإدارة الح��لية في قضية يتفق معك فيها 70% من الأمريكيين، أمرٌ غير مقبول. أعتقد أننا جميعا نتفق على ضرورة وقف المجازر الجماعية التي تُرتكب بحق سكان غزة".
وأضاف: "بغض النظر عن رأيك في سياسة والدي بشأن هذه القضية، هناك أمر واحد لم يفعله: لم يُعطِ الضوء الأخضر لتحويل غزة إلى ملعب غولف لترامب، مع جاريد كوشنر". (هـ).
دعك من الحديث عن صهيونية بايدن (الأب)، وتأمّل في هذه التحوّلات العجيبة التي صنعتها غزة ببطولاتها وصمود شعبها.
لقد أساءت وجوه الصهاينة كما لم يحدث في تاريخهم كله، وكتبت بداية النهاية لمشروعهم.
هكذا وصف معلّق صهيوني خليل الحيّة بعد استشهاد نجله..
كتب معلق الشؤون العربية في إذاعة جيش الاحتلال (جاكي خوجي) يقول:
"خليل الحيّة، من مقرّري السياسة في حماس. حيثما ذهب، ستكون ذكرى أبنائه وأحفاده (الشهداء) معه. إنسان عاقل في العقد السابع، يجد نفسه في محيطه الخاص. ليس له أيّ محيط خاص. فإما أنه ممن صعد إلى السماء أو ضاع في سبيل الكفاح الوطني. ولا يملك الكثير ليخسره".
"صحيح أن عليه أن يأخذ بالحسبان احتياجات رفاقه، ورأي قادة الذراع العسكري وإرث أسلافه، لكن من حيث الحقائق هو أبٌ فقد أربعة أبناء".
ختم قائلا:
"لقد كان لإسرائيل أعداء كثر على مرّ السنين، لكني لا أذكر أنها عرفت عدوّا على رأسه شخصية ذات حساب دمٍ شخصي كهذا". (هـ).
بأبنائه الشهداء أو بدونهم، سيكون خليل الحيّة، كما هو، وفيّا لقضية شعبه.
هذا هو عَهْدُه لأحبّته الشهداء جميعا.