@leeminho2888@qlueo أنا معك من ناحية المبدأ، ولو كان الغرض من تغريدتها فعلًا الاستهزاء أو الضحك كان أنا وقفت بصفك، لكن المشكلة إنك فهمت التغريدة بشكل خاطئ ودخلتي بنيّتها وهي كان هدفها التذمر من الدوام مو الاستهزاء! فيا ليت نتأنّى ونفهم قبل ما نهاجم أي شخص.. واحنا بأمن وأمان وخير ونعمة بإذن الله
قال ابن القيم: "الحكمة فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي"
وقال النووي: "الحكمة عبارة عن العلم المتصف بالإحكام، المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة وتهذيب النفس، وتحقيق الحق والعمل به، والصد عن اتباع الهوى والباطل، والحكيم من له ذلك"
عقلك وحكمتك وذكائك وبصيرتك وعلمك وثقافتك وقدرتك وضميرك وتمييزك بين الحق والباطل ليست مما يعلي شأنك أنت، إنما هي محض أفضال ونعم من الله إن شاء منعها عنك بلمح البصر، فهي أدلة قدرته لا قدرتك، إمارات سلطانه لا سلطانك، آيات جلاله لا جلالك، براهين جبروته لا جبروتك، فلا إله إلا هو وحده.
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
كلام جميل، د. عماد رشاد منارة من منارات الطب النفسي، وكثيرًا ما كان لفيض أفكاره فضلٌ في تصويب رؤياي وتوسيع مداركي. الخوف شعور إنساني، والمشاعر كلها مقبولة، لكن المرفوض هو السماح لتلك المشاعر بأن تقودك، وتلك أهم مهارة من مهارات إدارة المشاعر لمن يدركها.
أعجبني كلام الدكتور عماد رشاد حينما قال:
«علاج الخوف الوحيد هو التعرُّض التكراري، فتذهب لعكس ما يدعوك إليه صوت الخوف.. أوهمُوك حينما قالوا أن الشُجاع لا يخاف، الشُجاع هو من يفعل الفِعل وهو خائف.»
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»