@mizo__25 يقول ابن تيمية
فإذا كان النبي: نهى عن الصلاة التي تتضمن الدعاء لله وحده خالصا عند القبور؛ لئلا يفضي ذلك إلى نوع من الشرك بربهم، فكيف إذا وجد ما هو نوع الشرك من الرغبة إليهم، سواء طلب منهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله تعالى؟(اقتضاء ٢/٧٨٠)
@mizo__25 قال ابن تيمية:
ولا يجوز لأحد أن يستغيث بأحد من المشايخ الغائبين ولا الميتين، مثل أن يقول: يا سيدي فلاناً أغثني وانصرني وادفع عني، أو أنا في حسبك. ونحو ذلك.
بل كل هذا من الشرك الذي حرم الله ورسوله، وتحريمه مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام.(قاعده جليله٣٢٦)
@mizo__25 ارجو ان تعذرني .
لم تضبط كلام السلفيين عن الاستغاثة بغير الله
وحتى كلام ابن تيمية يحتاج إلى ضبط أكثر .
لأن الاستغاثة لها صور كثيرة .
وسأنقل كلاما لابن تيمية في صورة يقول أنها شرك ، لكن ليس في كل الصور. إن شاء الله
@mizo__25 الدكتور وفقه الله فرق في العباده بين :
عباده تصرف لغير الله فلا تكون شركا.
وعبادة تصرف لغير الله فتكون شركا .
فهل سبقه أحد لهذا التفريق .
افيدوني.
@mizo__25 (فإذا ركبوافي الفلك دعو الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون؟
لما كان المشركون في السفينه يدعون هبل ويقولو(يا هبل أغثنا)لم يكونو مشركين في السفينة.لأنهم لم يعتقد الربوبية في هبل
فلما نجوإلى البر اعتقدو في هبل الربوبية فصارو مشركين
وفي السفينة لم يعتقدو ؟؟ كذا؟؟
@mizo__25 وهذا الحديث فيه ثلاث علل توجب ضعفه ، وهي :
الأول : عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي الكوفي .
قال أبو حاتم : " واهي الحديث ". انتهى من " الجرح والتعديل" (5 /244) .
الثاني : شريك بن عبد الله النخعي .
وقد تكلم العلماء في حفظه وضبطه .
وغيرها
@mizo__25 حديث (يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيثُونِي )
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير (17 /117) من طريق عبد الرحمن بن شريك قال : حدثني أبي ، عن عبد الله بن..
وهذا ال��ديث فيه ثلاث علل توجب ضعفه ،
@mizo__25 يعني عند الدكتور من كان في البر أو في السفينة ودعا الأصنام واستغاث بها هذا ليس مشركا .
حتى يعتقد الربوبية في هبل وغيره .
إذا لم يعتقد ليس مشركا.