«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا احتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»
كان العالم أقلَّ وجعًا، وكانت الأيام أكثر هدوءًا، وكان الوقت يمضي بخفةٍ ساحرة، حين كنت أقلَّ تساؤلًا وأقلَّ معرفة، بدأت معاناتي حين ظننت أن علي أن أفهم كل شيء
بالنسبة لي قيمة المحبّة تبين في تكرار اللحظات والكلمات مع بقاء الدهشة الأولى، لا تتغير تبقى هالة على محياك وفؤادك/صورة لهذا كوپليه فيروز «أنا كلما بشوفك كأني بشوفك..لأول مرة حبيبي»