"مع مرور الأيام نزداد قناعة بأننا نستحق حياة هادئة
لا نزاعات، لا صراخ، لا سوء ظن، لا حسد، لا كراهية
لا جهد لتبرير تصرفاتنا وإقناع من حولنا بحسن نوايانا."
إذا أهملت الصلاة، وهجرت القرآن، وغفلت عن ذكر الله، فانتظر الهم، والغم، والحُزن، والكدر، والقلق،
لأن ذكر الله أمان، والغفلة عنه خذلان،
هناك حقيقتان:
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"،
"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"،
اللهم أعنّا على ذكرك، وشُكرك، وحُسن عبادتك.