فترة يمكن جرّبت فيها عدّة مشاعر!
ضغط نفسي، تعب جسدي، سرور!
قلق، انتظار!
هالمُدخلات المُتناقضة على هذا القَلب والفِكر!
مُتعبة ..
الله يصلح الحال والشّأن كُلّه❤️.
فنمضي نحو المستقبل بحذرٍ دائم، لا بدافع الرغبة، بل بدافع تجنّب الخسارة، حتى تصبح السعادة احتمالًا مريبًا.
الحياة، في جوهرها، سلسلة من الاختيارات المقنّعة على هيئة تنازلات. غير أن التنازل الأخطر هو ذاك الذي يتمّ دون وعي، حين نسمح للخوف أن يعيد تعريف ما نستحقه.
ولأنكِ تتركين شعورًا عذبًا في كل مكانٍ تذهبين اليه، أنتِ يا حِيلة العاجز، ياصاحبة الروح النقيّة، المُبهجة.. التي لاتستحق ولو لحظة حزنٍ واحدة- أتمنى من الحياة أن تُعاملكِ بالمثل- لا أكثر.
عزائي في أيامي الصعبة وجودك، حضورك قبل أن أنادي عليك، خوفك من أن يعترضني أي طارىء، تفقدك الدائم بطريقة أصبح يألفها قلبي ويحبها، وسعيك المستمر من أجل أن أطمئن، حتى لو كان ذلك صعبًا وبعيدًا، محاولاتك لفعل ذلك تجعلني بخير.
اللهم إن أبي كان رحيمًا فارحمه برحمتك وكان كريمًا فأكرم نُزله، وكان طيب القلب فطيّب مرقده، و ابعثه كما كان في دنيانا باسمًا طيّبًا مستبشرًا ، اللهم ارحم من استوفيت أجله وأخذته من بين أهله وأنت وحدك تعلم ألم فقده، وعافه واعفُ عنه و اجمعنا به في جناتك يارب العالمين.
في هذه الساعات الفضيلة التي يتنزل الله فيها إلى السماء الدنيا طالباً من عباده حاجاتهم كيما يوفيها لهم،فإني أسأله عز وجل أن يغفر لوالدي ويظلله برحماته ويقربه إليه في رضوانه العظيم فقد كان والدي رجلاً وإنساناً جميلاً لم يؤذ أحداً فدعواتكم له بالرحمة والمغفرة والجنة الغالية العالية
ودعنا الليلة العم مكي، رجل يشبه الندى والحقول، رجل من سلالة الصالحين، لم يكن يحمل ضغينة على أحد، إنه قلب من ذهب وروح معفرة بالمسك والبخور. في الفردوس الأعلى يا صديق أبي. مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
"أمات أبوك؟
ضلال! أنا لا يموت أبي،
ففي البيت منه
روائح رب .. وذكرى نبي"
اللهمَّ ارحم جدي و أغفرله وهبّ له من أجرك ما لا يُحصى ومن غفرانك عفوًا لا يفنى اللهمَّ أغفرلـه و أسكنه أعلى منازل الجنـة اللهمَّ طيب ثراه وأكرم مأواه واجعل الجنة مستقره ونُزله .. آمين