هنا أنا في بضع سطور ..
ينبض العطاء بداخلي وحب التطوع ..
الإنسانية رسالتي ..
العلم والعمل والثقافة شغفي ..
الكتابة متنفسي ..
القراءة نافذة أطل من خلالها على عوالم أخرى ..
خبرات الحياة كونت قيمي ومبادئي ..
تجاربي غيرت اتجاه سفينتي ومرساي ..
ROAA
عندما يكون الشخص غارقاً في همه ومثقلاً به فإنه لا يكون بحاجة للنصح بقدر ما يكون بحاجة إلى صدر يحتويه ويدً تمسك به وأذن تصغي له وقلب يشعر به وعقل يفهمه .
رؤى
ماذا لو كان أعظم شعور تبحث عنه… موجودًا بداخلك؟
تعالوا نتحدث عن الأمان الداخلي، وكيف نبنيه رغم ضغوط الحياة، والمخاوف، والتجارب الصعبة.
🎙️ مع المرشد: الأستاذ ثابت الحكمي
📅 الاثنين 22 يونيو 🕘 9 مساءً
📍 عبر مساحة حساب الدرب للإرشاد على منصة X
لا تفوّتوا فرصة لقاء يلامس أعماقكم .
حين يصرخ الجسد طلبًا للطمأنينة
خوفٌ مفاجئ، توترٌ شديد، وأعراضٌ تربك الإنسان...
رحلة توعوية نأخذكم فيها لفهم نوبات الهلع مع ضيفتنا ميسم السلامة
للاستماع إلى الحلقة تدخلون على الرابط (شوفوا الصورة المرفقة للتوضيح)
https://t.co/8h9k4EBUcD
#مكامن#نوبات_الهلع#الصحة_النفسية_أولاً
كمعالجة نفسية لا تستوقفني الأعراض كثيرًا
لا يشغلني القلق بقدر ما يشغلني كيف وُلد، ولا الخوف بقدر ما يشغلني ما الذي أبقاه حيًا كل هذه السنوات
لذلك لا أبدأ رحلتي العلاجية من الاضطراب نفسه، بل من الإنسان الذي يحمله
أبحث عن شخصيته، وكيف تشكلت، وما الذي آمن به عن نفسه والعالم، وما الاحتياجات التي لم تجد طريقها للإشباع
فالأعراض بالنسبة لي ليست المشكلة، بل أثرٌ لمشكلة أعمق.
وكلما فهمنا الجذور جيدًا، وخففنا ما يغذيها، وجدتُ أن كثيرًا من الأعراض تبدأ بالتراجع من تلقاء نفسها.
لهذا أؤمن أن التغيير الحقيقي لا يأتي من إسكات الألم، بل من فهمه.
#كل_عام_وأنتم_بخير
دقائق من الهلع… قد تبدو وكأنها ساعات.
حين يتحول الخوف إلى أعراض لا يمكن تجاهلها.
تجربة يعيشها الكثيرون… ويفهمها القليل.
اسمعوا حلقتنا التشويقية على الرابط لمعرفة المزيد، افتحوا الصورة التوضيحية للوصول للحلقة والاستماع لها.
https://t.co/8h9k4EBUcD
ما أشدَّ قسوة أن يدخل الإنسان إلى العيادة النفسية باحثًا عن ملاذٍ يخفف عنه وطأة الألم، ثم يخرج منها مثقلًا بشعورٍ جديد من الخيبة والوحدة. غير أن الإنصاف يقتضي أن نفرِّق بين جوهر العلاج النفسي وبين التجارب الفردية التي قد لا تُوفَّق في تحقيق ما يحتاجه المراجع في لحظة معينة من حياته.
فالإنسان حين يكون غارقًا في نوبة بكاء أو اجتياحٍ عاطفي مؤلم لا يبحث أول الأمر عن النظريات والمصطلحات بقدر ما يبحث عن حضورٍ إنساني يشعره بأنه مرئي ومسموع ومفهوم. والتعاطف ليس ترفًا مهنيًا يمكن الاستغناء عنه، بل هو الجسر الذي تعبر عليه الأساليب العلاجية كلها. غير أن التعاطف وحده لا يكفي كذلك، كما أن التعليمات والمهارات النفسية وحدها لا تكفي؛ فالعلاج الناجح هو ذلك الذي يجمع بين دفء الاحتواء ودقة المنهج.
ولعل بعض المختصين يقعون في خطأ تحويل الجلسة العلاجية إلى سلسلة من التعليمات والواجبات والتقنيات المجردة، فيشعر المراجع وكأنه يجلس أمام معلم يشرح مسألة أكاديمية لا أمام متخصص يتعامل مع معاناة إنسانية حية. وفي المقابل، قد يظن بعض المراجعين أن العلاج النفسي لا يتجاوز الاستماع والمواساة، مع أن جزءًا كبيرًا منه يقوم على التدريب والممارسة وتغيير أنماط التفكير والسلوك. والمشكلة لا تكمن في هذا أو ذاك، بل في معرفة ما يحتاجه الشخص في اللحظة المناسبة.
إن أكثر ما يؤلم في مثل هذه المواقف ليس فشل تقنيةٍ علاجية بعينها، وإنما شعور الإنسان بأن ألمه لم يُمنح المساحة التي يستحقها، وأن الكلمات التي كانت تثقل صدره لم تجد من يصغي إليها بصدق. فالمراجع لا يطلب الكمال من معالجه، ولا ينتظر منه أن يمحو معاناته بلمسة سحرية، لكنه ينتظر منه أن يكون حاضرًا معه حضورًا حقيقيًا يبعث الطمأنينة قبل الإرشاد.
ولهذا فإن نجاح العلاج النفسي لا يُقاس بكثرة المصطلحات المستخدمة، ولا بعدد النماذج والواجبات المقدمة، بل بقدر ما يشعر المراجع أنه يسير في رحلة علاجية يفهمه فيها المختص ويعاونه على النهوض من عثراته. فإذا غاب هذا الشعور، فقد يحضر العلم وتغيب الفائدة، وتحضر المهارة وتغيب الثقة، وحينها لا يستغرب المرء أن ينقطع بعض المراجعين عن الجلسات لا لأنهم تعافوا، بل لأنهم لم يجدوا فيها ما كانوا يبحثون عنه منذ البداية: إنسانًا يفهم وجعهم قبل أن يحاول إصلاحه.
التنويم النفسي ليس مجرد تقنية، بل رحلة لاكتشاف أعماق الذات وتحرير العقل من قيوده. هل جربت يومًا أن تغوص في أعماقك وتواجه أفكارك ومشاعرك بصدق؟ شاركنا رأيك أو تجربتك حول التنويم النفسي في التعليقات
#طارق_الحبيب#التنويم_النفسي#الصحة_النفسية#تجربتي#نقاش
•Character—who you are?
• Competence—what you can do?
• Confidence—belief in yourself and your ability to lead others
الشخصية - من أنت؟
• الكفاءة - ما يمكنك فعله؟
• الثقة - إيمانك بنفسك وبقدرتك على قيادة الآخرين
"المريض الهادئ جدًا… قد لا يكون بخير."
ليس أكثر مريض يثير القلق في المستشفى هو الذي يصرخ أو يشتكي كثيرًا…
أحيانًا المريض الأخطر نفسيًا هو الهادئ جدًا.
الذي يقول لكل من يسأله:
"الحمد لله… أنا بخير."
بينما ملامحه مطفأة.
عيناه مرهقتان.
حديثه قصير.
وطلباته قليلة بشكل غير معتاد.
في المستشفيات ننتبه غالبًا للمريض الغاضب:
الذي يكرر النداء.
يرفض الخطة.
يسأل كثيرًا.
يتوتر أمام كل نتيجة.
لكن هناك مريض آخر لا يطلب شيئًا.
لا يزعج أحدًا.
لا يشتكي كثيرًا.
لا يضغط على الجرس.
لا يناقش الأطباء.
ولا يقول لأهله كم هو خائف.
وهذا الهدوء أحيانًا لا يعني أنه متماسك…
قد يعني أنه استسلم.
هناك فرق كبير بين:
مريض مطمئن…
ومريض فقد القدرة على التعبير.
مريض صبور…
ومريض لا يرى فائدة من الكلام.
مريض راضٍ…
ومريض يشعر أن معاناته لا تستحق أن تُسمع.
بعض المرضى في المستشفى لا يقولون:
"أنا مكتئب."
بل يقولونها بطريقة أخرى:
"ما أبغى أتعبكم."
"كل شيء عادي."
"سووا اللي تشوفونه."
"أنا خلاص تعبت."
"ما عاد تفرق."
هذه الجمل قد تبدو بسيطة…
لكنها أحيانًا تحمل خلفها حزنًا عميقًا، أو خوفًا مكتومًا، أو بداية انسحاب من الحياة.
المشكلة أن المريض الهادئ قد يُفهم خطأ.
الفريق مشغول.
الأهل مطمئنون لأنه لا يشتكي.
والجميع يقول:
"ما شاء الله عليه قوي."
بينما هو في الداخل يحاول فقط ألا ينهار أمام أحد.
ليس كل صمت قوة.
وليس كل ابتسامة طمأنينة.
وليس كل مريض قليل الطلبات مرتاحًا.
أحيانًا أكثر سؤال يحتاجه المريض الصامت ليس:
"هل عندك ألم؟"
بل:
"كيف أنت من الداخل؟"
"هل تخاف من شيء؟"
"هل تشعر أنك فقدت رغبتك؟"
"هل هناك شيء لا تريد أن تقوله حتى لا تزعج من حولك؟"
في المستشفى، لا نحتاج أن نسمع الصراخ فقط.
نحتاج أيضًا أن ننتبه للهدوء الزائد.
لأن بعض المرضى لا يطلبون المساعدة…
ليس لأنهم لا يحتاجونها،
بل لأنهم تعودوا أن يخبئوا ألمهم بأدب.
#الصحة_النفسية #الطب_النفسي #المستشفيات #الوعي_النفسي #المرضى #الاكتئاب #القلق
✨ تبقّى أيام قليلة على عِيدية الدرب البحرية!
إذا كنت تبحث عن أمسية مختلفة تجمع بين المتعة والفائدة والاسترخاء، فهذه
فرصتك.
رحلة بحرية على متن يخت مجهز🛥️
حوارات مباشرة مع نخبة من المستشارين
للاستفسار : 054607277
#الدرب#المنطقة_الشرقية#استشارات#من_سار_مع_الدرب_وصل