يتخصص الجاهل باهت العقل في فن من الفنون يزيده ذلك ضعفا في عقله وغرورا في شخصه وعدم قدرة على مناقشة الفهماء الأذكياء لأنهم في نظره عوام ويشغب على حججهم بذكر المصطلحات الخاصة بفنه بل بذكر دقائقها ليظهرهم في مظهر من لا يصلحون للنقاش . رأيت ذلك في الأطباء وفي المشتغلين بعلم الإسناد
الغالبُ على فخرِ #عنترةَ بنِ شدَّادٍ: أنَّ #الأنا فيه تتقدَّمُ على #نحن، وأنَّ #القبيلةَ تظهرُ في كثيرٍ من شعرِه ميدانًا تتجلَّى فيه بطولتُه، وليسَتْ أصلًا يستمدُّ منه قيمتَه كلَّها.
وسببُ ذلك: أنَّه لم يتلقَّ الانتماءَ لهُمْ ميراثًا هادئًا مكتملًا؛ بل ذاقَ أوَّلَ أمرِه حرَّ الرِّقِّ، واحتقارَ اللونِ والأمِّ، فلم يُعتَرَف به، واستدْعَى منه ذلكَ فعلَ أقصَى ما يرتفِعُ به شأنُ الحرِّ حين تحينُ أحوالُ الشِّدَّةِ، ثمَّ تردُّه عقليَّةُ البَغيِ لمنزلةِ العبدِ حين تُقتَسمُ المنازلُ والمفاخرُ في الرّخاء.
لذلك لم تكنْ «أنا» عند عنترةَ ترفًا نرجسيًّا، بل صيحةَ وجودٍ في وجهِ محوٍ اجتماعيٍّ طويلٍ، وكان يكرِّرُ شجاعتَه وكرمَه وعفَّتَه؛ لأنَّهمْ بغَوا عليه فلم يمنحوه اسمَه كاملًا، فراحَ يكتبُه في ذاكرتِهم بدمِه وشعرِه.
لذلك #خذها_قاعدة:
إذا رأيتَ مفتخرًا استغرقَه الفخرُ بنفسِه، حتى كأنَّه مقطوعٌ من شجرةٍ، فلا تعجلْ باتِّهامِه بالكبرِ؛ فقد يكونُ هذا الاستغراقُ أثرَ اعترافٍ حُرمَه، وانتماءٍ خذلَه.
وربَّما لم يقطعْه مجدُه عن قومِه، بل قطعتْ ما بينه وبينهم يدُ البغيِ والقهرِ والكبرِ قبلَ أن يبلغَ مبلغَه؛ فتعلَّمَ أن يقفَ وحدَه، ثمَّ ظنَّه النَّاسُ مولعًا بنفسِه، وما كان إلَّا ابنَ قطيعةٍ قديمةٍ.
لا تحزنوا إن لم تتحقق أمانيكم في الدنيا، فلا عيش إلا عيش الآخرة!
لم تكن الدنيا يوما مسكن المؤمن بل طريق عابر سبيل إلى الجنة!
فكم من الأحلام تتكسر بشدة .. وكم من الأماني تتعثر .. وكم من الفجائع تقطع أنفاس الآمال! لكن عند الله عز وجل لا يضيع شيء! ولو ذرة من خير ولو كان حلما وأمنية مستعصية.
إن أجل الأحلام والأماني تتحقق هناك خلف خط الموت لمن لقي ربه راضٍ عنه أو نال فضل الشهادة في سبيله تعالى.
رضوان الله هو هدفك لا تبرح مجاهدا مرابطا حتى تشهد لك الأرض والسماء والخلائق نعم العبد أنت، نعم الأمة أنتِ!
لا تساوم على رضوان مولاك ولو كان في ذلك خسارة الدنيا ولو كان في ذلك الحتف!
اللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم ورضوا عنك جل جلالك.
@jadelah10 خطأ. فقد أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل وهو يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وقد جمعهما الله في هذه الآيات (في الصورة المرفقة) وراجعي أيضا آيات إيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل وإخراج الحي من الميت (إحياء) وإخراج الميت من الحي(إصلاحا)
@HUNTER_100042@AsemAbdelMajed ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾ [البقرة: ١١٣]
@DrlaylaH الأدق ألا يحب ما يكره الله، وإلا فإن المباحات من أنواع الطعام والشراب واللباس والزواج والأولاد وأنواع الترويح لا تضاد محبة الله. وقد قال الله عن الحب المذموم (أحب إليكم من الله ورسوله) فدل على جوازها إذا كانت أدنى عند التعارض