أميلُ إلى من يُخفّفُ ولا يُثقِل، يُهوِّنُ ولا يُعسِّر، يعلمُ أن القلوب تَكِلّ، فلا يُحمّلُها ما لا تطيق، بل يُعينُها بحبٍّ يُطفئُ ثِقلَ الأيام، ويَسري كالغيثِ في أرضٍ عطشى.
سيُسجل تاريخ السودان الحديث محمد صديق؛ لا كثائر في ديسمبر، و لا كضابط في الجيش .. بل كرمز للحق و الحقيقة في سنوات السودان الكالحة.
وقف مع صدور الشباب العارية حين الثورة، و مع جيش البلد حين الحرب ..لم يُنصفه الساسة و لا القادة
هو بوصلة الحق.
" نارك ما بتموت يا ولدة الفُرّاس"