@la1shy9@A32056088 يالمرة، لاتوجد امرأة كريمة حسنة المعشر تخون زوجها بأي طريقة.
المرأة لايجتمع في قلبها رجلان، لذلك خيانتها عظيمة، بها اختلاط أنساب، ودمار للاسرة.
الرجل الذي يسامح الخائنة رح يندعس عليه لانها لا ترغب به، هو فقط "مزود خدمات" لها، وستحاول جاهدة التخلص منه.
بالمختصر الحياة ستكون جحيما
@abth_90@HasanGhaleb2 تعليق طافح بالجاهلية: يفترض ان كل اليمنيين يجب ان يقاتلوا، ولايعلم ان منهم الطبيب والمهندس والاعلامي والتاجر.
في الحرب يبحث المدنيون عن مأمن ولايحس بذلك الا من اكتوى بنار الحرب، غزة وسوريا مثالا. ورأينا مافعلته المانيا مع سوريا وهي من ملة اخرى.
البحث عن امان ليس بترف "وتبطح".
@A32056088 اسقاطات وstereotyping في المنشور
نفترض دائما ان الاورب" ابو عيون ملونة" يجب ان يكون منفلت ولاتحكمه بوصلة اخلاقية.. هذا اولا
وثانيا نتهكم عليهم بكونهم ملتزمين بتعاليم الإسلام وتطبيق اساسيات سكينة الاسرة، ونحن "المسلمون" لانلتزم بها تساهلا. التهكم هذا وسيلة دفاع نفسية لنا.
ما كتبته ليس وصفًا لواقعة، بل بناء قصة كاملة من خيالك القاصر على مشهد لم يتجاوز دقائق معدودة.
رأيتِ امرأة منقبة بزيّ لم يرق لك، وطفلة مستورة، وزوجًا يهرول، وقلة مال في يدها، ثم خرجتِ بنتائج عن القمع، والسيطرة الذكورية، وتحريم موانع الحمل، والتشدد الديني، وتعاسة الحياة الزوجية!
أي منهج جائر هذا الذي يجعل المظاهر القليلة دليلًا على حياة كاملة؟
ثم إن ربط زرقة العينين أو كون المرأة أوروبية بفكرة أنها كانت تعيش "جنة الحرية" ثم انتقلت إلى "التعاسة" جهل بالواقع، فضلًا عن كونه نوعًا من العنصرية المبطنة إن لم تكن عقدة الانهزامية البائسة.
من يعرف المجتمعات الأوروبية حق المعرفة، ويخالط النساء هناك، يعلم أن آلاف النساء من النصرانيات واليهوديات والمسلمات لسن المرفهات ولا اللاتي يجدن الحياة المخملية! ومع ذلك منهن من يبحثن عن الحياة الأسرية المستقرة، ويرغبن في كثرة الأولاد، ويخترن اللباس المحتشم عن قناعة، ويجدن في ذلك سعادة واستقرارًا لا يشعرن أنه انتقاص من إنسانيتهن.
بل أعرف بنفسي نساء أوروبيات اعتنقن الإسلام، وبعضهن ذوات عيون زرقاء كما وصفتِ، واخترن الحجاب والنقاب بإرادتهن الكاملة، واخترن الزوج الذي يشاركهن الرؤى والأهداف نفسها، ويعشن حياة زوجية مستقرة وسعيدة، كما أعرف مسلمات من أسر مسلمة أبًا عن جد بعيون زرقاء، يخترن الطريق نفسه عن اقتناع ومحبة لله، لا عن قهرٍ ولا عن خوف.
بل رأيت معتقنة بأعين زرقاء تقول أنها لم تعرف حياة مرفهة وهي من كاليفورنيا، إلا بعد أن عاشت مع مسلم في بلاد عربية، وتقول أنها ما كانت تحلم بهذا المستوى المعيشي، وأتحدث عن معرفة شخصية وليس قصص تساق على طريقة التأليف الكاذب!! فمن قال أن كل الشقراوات مرفهات في عيشهن أو يطلبن الحريات على مقاسات تصوراتك؟
وهل أصبحت زرقة العيون دليلًا على أن صاحبها لا يجوز أن يختار نمطًا من الحياة لا يعجبك؟ ومن قال أن نمط العيش هذا دلالة على القمع والتعاسة؟ من نصّبك حكما يقيّم حياة الناس وفق معاييرك الخاصة؟
أما قولك إن المرأة لم يكن معها إلا مبلغ يسير، فكيف جعلتِ منه دليلًا على البؤس؟
لعلها وصلت من سفر قبل ساعات.
ولعلها لا تحمل إلا قدر حاجتها من العملة المحلية.
ولعل زوجها هو الذي يحمل بقية المال.
ولعلها اعتادت الاقتصاد والزهد.
ولعلها تمر بضائقة عابرة.
كل هذه احتمالات واردة، لكنك اخترتِ أسوأ تفسير؛ لأنه يوافق الصورة المرسومة في ذهنك. صورة القمع الذكوري المتوحش!!
ولم تهزّك معاني العزة في مشهدها بأن أنفت أن تسمح لك الدفع عنها؟!
والأعجب من ذلك أنك جعلتِ طفلةً لم تشتكِ إليك، ولم تطلب إنقاذك لها، ولم يظهر عليها أذى، مادةً لإسقاطاتك الفكرية. ولو كانت عارية بلباس غربي فاضح لربما لم نر كل هذا الامتعاض من تقليد الفتاة للباس أمها، ومعلوم أن الصغيرات هوايتهن تقليد الأمهات بكامل المحبة والحرية!
فمن أعطاك حق محاكمة أم مسلمة في طريقة تربيتها لابنتها؟ وهل أصبحت كل أم تعلم ابنتها الستر أو تستوع بحب الصغيرة تقليد أمها في الستر، متهمة حتى تثبت براءتها؟
إن اختلاف الناس في اختياراتهم المعيشية، أو لباسهم، أو عدد أولادهم، أو طريقة إنفاق أموالهم، لا يمنح أحدًا حق تحويلهم إلى مشاريع للتحليل النفسي والاجتماعي الذي يحاصر حرياتهم ويحاكمها وفق معايير الاضطهاد والبغي وسوء الظن.
ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
ولو أنك حللت المشهد بإنصاف، لاحتمل أن تكون أمام أسرة تجاهد لتستقيم على دينها، وتعتز بقيمها، وتربي أبناءها على ما تؤمن به، وتعيش حياة متواضعة عفيفة، زاهدة في مظاهر الدنيا، أو ربما كانت أسرة مرهقة من سفر طويل وصلت للتو ولم ترتب أمورها، لا أكثر.
لكن الهوى إذا سبق النظر، صار كل مشهد دليلًا على الفكرة المسبقة. وهذا دليل على ضيق الأفق وضعف الإحاطة والتجرية والمعرفة وربما لم يسبق لك السفر والتعرف على ثقافات وشخصيات مختلفة عن دائرة تصوراتك التي ترسمها شاشة فيلم أو مسلسل!!
ليس من العدل أن تُدان امرأة فضلا عن زوجها لأنها لم ترتدِ ما يعجبك، ولا أن تُتهم أسرة كاملة بالاستبداد والقهر والبؤس لأن نمط حياتها لا يوافق تصوراتك عن الحرية. فلست أنتِ من تقرر ما هي معايير الحياة السعيدة لهذه الأسرة التي تبقى مسلمة وأنت هنا تعتدين على أسرة مسلمة كاملة ببغي وسوء ظن لا يليقان، بناء على مشاهد في دقائق معدودة!
فتوبي لله من ظلم هذه الأسرة ومن استباحة حقوقها بنشر تفاصيل لا يحق لك نقدها في ساحة تواصل عام. لعل هذه المرأة لو رأتها لدعت عليك! ولاشتكتك لربّ لا يخفى عليه شيء! والمسلم يذب عن أخيه المسلم وإن كان لا يعرفه، وهذه غيبة لا تصح إن لم يكن بهتانا بعينه، وهذا ظلم عظيم توبي لله منه! سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.
نعوذ بالله من الظلم، ومن البغي على الناس، ومن أن نتكلم في أعراضهم ونياتهم بالظنون والتخمين. والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾.
ويقول عز وجل ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾
والأسوأ من كل ذلك لا نجد عاقلا ينكر هذا التدخل في خصوصيات أسرة مسلمة واستباحة دينها وعرضها بشكل استعلائي متعالم!! بل ترى الخوض مع الخائضين بصفة المثقف الفهمان!! حسبنا الله ونعم الوكيل. وحسبنا ستسألون!
@Mennzie لوكنت في محل زيكو كنت قلت "على قلبي زي العسل":عادي، امي وابي يعملوا اللي "مابدى لهم" ويقولوا اللى عاوزينه.
سب الأمهات في منشورات واطلاق احكام على الناس هو الإختلال بذاته، مش ظهور الست الطيبة دي في التلفزيون.
@A32056088 واخيرا: إطلاق الاحكام سهل عندما يعتقد الشخص انه وصل لمبلغ العلم.
لذلك السفر، العيش مع الناس ومحاولة فهم ثقافتهم، وعدم اطلاق احكام مسبقة، يساعد على فهم ثقافة الشخص نفسه اولا والنظر للجميع بعدسة تحاول الفهم، وتتفهم، لاعدسة فوقية تعتقد ان قناعات الناس وتصرفاتها تبنى على ظلم او جهل.
@A32056088 ورابعا، افتراض ان المراة الأوربية في المنشور فقيرة وان زوجها قاهر لها. إسقاط لعقد نفسية عند رؤية احدهم في إطار اسري متماسك.
بخصوص الفكة: يحترم الاوربي المال، لاعيب ابدا ان ياخذ خمس دقائق لاخراج "فكة" للمحاسب، فهنا وقع المنشور في stereotype آخر
@M2219132875189@HealthyFaisal الاجابة الصريحة، نعم.
قبول أموال الزوجة فيه تنازل عن قوامتك (نفترض ان لديها اموال، ولا اتحدث هنا عن الموظفة لان السياق هنا مختلف كون التنازل حصل بالفعل حين قبل احدهم عمل زوجته).
التنازل هذا سيكون حسي او نفسي، وسيحصل شئت ام ابيت. ووجوده اول خطوة لهدم البيت.
@morman295164 @nmwfr1 بالمناسبة شبهة الإلحاد قديمة جدا وتستخدم كورقة لتمييع الدين لارضاء النسوية، فالحجاب يصير غير واجب، والعفة تخلف، وطاعة الزوج قمع، التعدد جريمة والاختلاط و"تحقيق الذات" واجب وقس على ذلك.
المشكلة ان بعض أولياء الأمور من ازواج واباء يقعون في الفخ، والنتيجة تكون عكسية تماما.
@SALIFATI9 اعطيك الخلاصة : اذا البنت بنت ناس، بيت يحكمه رجال، حيية، قارة في بيت ولي امرها وستقر في بيتك، ربة بيت، ملتزمة، هدفها بناء اسرة ، وستقبل كل شروطك، رح شوفها نظرة شرعية، اسألها مابدا لك لتعرف تفكيرها وحلل الردود لفلترة الافكار النسوية ، ثم استخر وتوكل على الله.
@DrAhmadAlsabban تقر في بيتها وتترك الاختلاط، واذا هي اجتماعية كما تقول، توظف اجتماعيتها في اوساط النساء بعيدا عن الاختلاط، لإعلام محيطها انها تبحث عن زوج صالح.
تكلم ولي أمرها يشوف لها ابن حلال مناسب، ولاعيب في ذلك.
واخيرا الدعاء، والاخلاص، وترك التبرج، والقبول بصاحب الخلق ودين، وان كان معدد.
@AORShahrani لايوجد رجل بعقله، كامل المروءة يريد زوجة عاملة. قد يتغاضى احدهم عن كونها تعمل اذا وجد صفات اخرى طيبة، لكن ان يشترط زوجة عاملة قبل الزواج هو اشبه بالعته، او "نطع" كما يقال في مصر