ويُردّد المذياع أغنية
فيميل سُمّارٌ من السكر
ويقول نشوان – وقد أبت
بفؤاده أرجوحةُ الخمر
سمع الثناء على مُندفعٍ
بفضله لجليّة الأمر
من مات؟.. من ينعون سيرته؟
يجيبه سكران: لا أدري؟
ماذا يكون إذا انقضى أجلي
توقّف الخفّاق في صدري
وتطلعت روحي محلّقة
عبر الفضاء تطوف كالنّسر
أترى الحياة تظلّ صاخبة
وكما عهدت نظامها يجري
أم سوف تغشى الكون واجفة
تجتاحه حيناً من الدهر
لا شيء بل ستظلّ حافلة
بالبُهجات وكلّ ما يُغري
سيسير أقوامٌ للهوِ هم
يترقبون مطالع الفجر