﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾
وهذا شيء مشاهد؛ فإن #الإنسان إذا كان راضيًا بما قسم الله له
فإنه يحصل له من السكون والطمأنينة والحياة الطيبة النصيب الأوفى
بخلاف الساخط المتذمِّر
الذي لا يهنأ بعيش، ولا يرضى بحال.
د.خالد السبت
التعلق ليس حباً حقيقياً مهما حاول صاحبه ادعاء ذلك، بل هو في حقيقته حبٌ للذات من خلال الآخرين، وأكثر الناس استشعاراً للحب وفهماً له هم أكثرهم اتزاناً فيه.
في هذا العصر نادرًا ما تجد شخصًا يبحث عن المسؤولية ويتحملها، الجميع يتملصون، الأغلبية تفضل دور الضحية على دور المسؤولية، إنه عصر التهرب، الذي نبحث فيه عن روبوتات تحمل كل مسؤولياتنا الاخلاقية والاجتماعية والمهنية.