احبببببببب الناس اللي لها في كل شي، دين تلقون، علم تلقون، ضحك وخفة دم تلقون، وقت الجد تلقونهم، مخ تلقون، مغامرات وضياع تلقون live your life at the fullest
والله إني إنسانة رائعة
مهما لفحتني الخدوش وخف وهجي في وقت ما، أظل رائعة وأظل حاملة لكياني التقدير الجم والعناية المترفة وأراهن أن قلبي حنون وألطف من اللطف وأؤمن أني أستحق حياة حنونه حياة تشبه هذا القلب فيها من الدلال والطمأنينة والفرح وكل شيء يليق فيني
«أكثر دعوة تتردد على خاطري دائمًا هي أن يرفعني الله، يرفعني عن السوء والنفاق وعبء معايشة أهله، ويرفعني بما أنا أهلٌ له، وهو زادي الوحيد في هذه الحياة؛ علمي والنوايا الخيّرة التي أعيش بها.»
«لا يعنيني من الناس شيء عدا الاحترام، أما الأُنس والحب والعاطفة المشتعلة والإعجاب والرعاية الدائمة والكلام، فليست في نطاق تفكيري، إن جاءت فحيّهلًا بها، وإن لم تجئ فلا كدر.»
تأملت كثيرا كيف يدخل الناس حياتنا، وأصبحت أؤمن أن بعض اللقاءات تأتي وفي داخلها معنى لا نفهمه إلا بعد زمن.
قد تقابل شخصا يعيد إليك ثقتك بنفسك، وآخر يقول لك كلمة تغير قرارا كنت ستندم عليه، وثالث يغادر حياتك فيعلمك أن بعض الفقد كان بداية نضجك.
وقد تكون أنت في حياة أحدهم كلمة طيبة في وقت صعب، أو يدا امتدت إليه حين ظن أن الجميع قد مضى.
نحن لا نعرف تماما ماذا نصنع في حياة بعضنا.. وربما لهذا لا تكون كل اللقاءات عابرة.
"لا مفاجآت في سُنَن الله إلا في باب الدعاء؛ فهو مغيّرٌ لحركة القدر، ومعيدٌ لترتيب النواميس. تعامل معه موسى فتحوّل الماءُ ليَبَس، وتعامل معه نوح فتحوّل اليَبَسُ لماء، ويوشع فتوقّفت الشمس، ومحمد فانفلق القمر.. أفيتعاظمه سبحانه أن يقلب حياتك الصغيرة بدعوةٍ واحدة!"
— د.عاصم الخضيري.
بعض البشر حضُوره بركة و حروفه سكينة، ونواياه نقية
- إذا جالسته نسيت أحزانَ دنياك، واستصغرت همومك
وزالت عنك الأوهام، واشتد عزمك، وتعلّمت منه ..
حتى وإن لم يُفدك بعلمٍ ، بل إن ارتياحك لأثر هالته عليك
أبلغ من الارتياح لمضمون حديثه، وكأن الدقائق
تبتسم، كلما أمضيتها برفقته.
"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرء، هو الرِّضا في مواضع الحِرمان، وفي الأقدار التي خالفَت كُلّ توقعاته، في كُلِّ موقفٍ أُجبر عليه، وكُلّ ما يعيشه ويُخالف هواه، فيهتز داخله ويُحاول مُجاهدة قلبه وترويضه حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيُصبح على يقين أنَّ ما قُضِي هو الخَير".
جاء في كتاب «الصداقة والصديق» لأبي حيان التوحيدي أن الحسن بن وهب كتب إلى صديقٍ له يصف شوقه إليه فقال: «قد قسمك الله بين طرفي وقلبي؛ ففي مشهدك أنس قلبي، وفي عينيك لهو طرفي». كأن بعض الناس لا يكون حضورهم مجرد لقاء، بل امتلاءً للمكان كله؛ تراهم فتسكن العين، ويطمئن القلب. وهو المعنى نفسه الذي التقطه ابن زيدون في بيتٍ يكاد يكون تتمةً لهذه الرسالة: «إن غبت لم ألق إنسانًا يؤنسني، وإن حضرت فكل الناس قد حضرا».
لدي قناعة أن الإنسان الذي يثني على الأشياء التي تستحق الثناء يحمل في داخله نزعة كرم، الثناء الصادق من غير تزلف هو نوع من العطاء بدون مقابل، وفي العموم قابلية النفس للبذل هي الأساس الذي يتفرع منه كل أنواع العطاء.. في المقابل النفوس الشحيحة قلما تثني أو تشيد على شيء حتى لو أعجبها، إنها تشعر أن اعترافها بفضل الآخرين ينتقص من قدرها، وكأن الفضل شيء محدود تريد أن تستأثر به، الشح هو انقباض وإمساك ليس عن المال فقط بل حتى عن الكلام الطيب.
إن الذي غرس في قلبي هذه الآمال الحسان لا يعجز عن أن يتعهدها بلطفه وعنايته حتى تخرج ثمارها، وتتلألأ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القوادم والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرا لا أنهض ولا أطير.
المنفلوطي
اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ.
(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.