لا سعاده بلا قرآن !
ورد القرآن هو أثمن موعد في يومك، فلا تؤجله ولا تفرِّط فيه..
قال ابن القيم :
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة "
فما من كتابٍ يرقّي الأخلاق، ويزكّي النفس، ويُلين القلوب، كما يفعل القرآن تلاوة وتدبرًا
غدًا أُكملُ وردي !
بسببها تراكمت الأوراد تِلو الأوراد، ومع الأيام تتفلّت الآيات حتى تنسى القرآن فيموت القلب حسرةً والسبب: غداً أُكملُ وردي ..
حافظ على ورد يومك، ولا تؤجله📌!
يا اللّٰه الآن، أرخيت يدي عن كل شيء، لا أريد أن أختار مرة أخرى، أسألك أن تكون المُختار لي، فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها، وأنا لا أريد إلا النجاة يارب
إن كانت الجبال تخشع لكلام الله، فكيف بقلبٍ يرجو رحمته ويخاف عذابه؟
فلا تجعل القرآن عادةً تُقرأ، بل رسالةً تُعاش، ونورًا يُبدِّد ظلمات القلب، ويقودك إلى الله
أين قيام الليل الذي كنت تعرفه !
أين نفورك من الذنوب صغيرها وكبيرها !
أين ذاك الذي كان يرجو الجنة ويتهيأ لدار الآخرة !
من هذا الغافل القاسي الذي صرت إليه بعد ذاك الذي كنت عليه !
أعنّي على ضعفِي
وقِلةَ صَبرِي وضِيق نفسِي وطاقتِي
والدُّنيا ، أَعني عليّ .