الكثير لازالو يشككون في قضية إعفاء الوزيرة مديحة.
لا يختلف اثنان على أن لي سرب الشهادة الطبية ديالها إنسان حقير, لأنها مهما دارت فحياتها، ماشي شغل حتى واحد، و زيارة الطبيب النفسي راه إجراء عادي جدا، و لي ماشي عادي هو الإنسان لي كايخاف من الطبيب النفسي و كايستهزء باللي كايمشي عندو.
و لكن كانظن المشكل الأساسي هو قضية النصب و الاحتيال و تقديم شيكات بدون رصيد. و الرواية لي نشرت أسفله كاتبان معقولة، و بزاف لي كايديروها بسبب سهولة الحصول على الشواهد الطبية.
من جهة أخرى - و غير بالعقل - كون كانت السيدة الوزيرة مظلومة واش كايظن شي واحد أنها غادي تسكت على الظلم؟ على الأقل غادي تخرج و تهضر و تبرأ راسها بوجهها أحمر، الشيء لي مادارتش إلى حدود الساعة حسب علمي. بنادم كايديو ليه غير كروسة د الخضرة كايبغي يطيح روح، فما بالك بمنصب حكومي كله امتيازات و بريستيج.
يقال أيضا أن القضية ذكرت بالتفاصيل في جريدة الصباح عدد 12 يونيو 2004 لمن تمكن من الحصول عليه و التثبت من ذلك.
كما أتمنى الإعفاء يكون من نصيب أي وزير تبث تورطه في الإجرام و الفساد دون تمييز.
منقول من إحدى صفحات FB : القصة الكاملة لوزيرة 48 ساعة
سنة 2004 شابة باين عليها النعمة كتوقف عند ذهيبي بسيارتها كتشري من عندو حلي ذهبية وكتكتب ليه شيك بالمبلغ المطلوب .. كتركب سيارتها وكتمشي عند ذهيبي آخر كتشري كمية من الذهب وتخلص بالشيك..
وهكذا حتى دازت على عشرات الذهيبية بمدينة بني ملال ومدينة خنيفرة ... الذهيبية دفعوا الشيكات للبنك وتفاجأوا ان الحساب بدون رصيد.. مباشرة قدموا شكوى لانهم حسوا أنه تنصب عليهم وبالفعل الشرطة جابت المتهمة لي الاسم ديالها ف الشيكات وكانت طبيبة.. لكن الذهيبية مرة أخرى تفاجأوا أنها ليست السيدة لي جات عندهم وحتى الطبيبة كانت مخلوعة شنو درت باش تجيبوني...
واحد من الذهبية كان قافز قاليهم أنها ماشي هي لي نصبات عليهم وأنه مسجل رقم السيارة ديال السيدة لي ذات ليهم الذهب ديالهم.. بعد البحث والتقصي تبين ان رقم السيارة يعود لابنة برلماني وواحد من أعيان مدينة تادلة..
بالفعل جابوها وفي التحقيق تبين أنها استغلت اعمال والدها مع بزاف ديال الناس بحكم عندو ديبووات ديال مواد البناء وعندو وثائق ديالهم .. قلبات بين الوثائق حتى لقات فوطوكوبي ديال بطاقة وطنية تعود للطبيبة حلات بيها كونط ف البنك وبدات تنصب بيه على الذهيبية..
القضية حينها تناولتها الجرائد وكتبوا عليها مقالات منها جريدة الصباح.. البرلماني عرف ان بنتو غتشوهوا خصوصا ان أحكام كبيرة غادي تحكم بيها على النصب والاحتيال والتزوير أش غيدير خرج ليها ورقة من مصحة خاصة في الرباط أنها تعاني من أمراض عقلية وفلتات من الحكم
القبض على المشتبه به الرئيسي في إحراق مبنى بلدية ليموج التاريخي، و هو فرنسي من أصول باسكية (إقليم الباسك الإنفصالي) يساري مدافع عن الݣضية، و من أنصار @JLMelenchon مرشح اليسار الراديكالي للرئاسة، حبيب الجزائريين و الكوفيين و الأب الروحي لـ @RimaHas.
أينما حلوا، حل الخراب!
Membre de l’ultragauche, fiché S, parents militants… Ce que l’on sait de Hodei C.D., le principal suspect de l’incendie de la mairie de Limoges
Âgé de 34 ans, le jeune homme a été interpellé au saut du lit mardi matin chez ses parents, à Val-d’Issoire.
https://t.co/MBozwUkj5y
طلبت فرنسا من الجزائر زيادة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت، بالتزامن مع الاضطرابات الحالية في أسواق الطاقة، وفق مصادر مطلعة نقلت عنها منصة "الطاقة" المتخصصة.
وقالت المصادر ذاتها إن الطلب يأتي ضمن تحركات باريس لتأمين إمدادات إضافية من مصادر بديلة، بالتوازي مع توجه الرئيس إيمانويل ماكرون نحو دول الخليج وموردين آخرين.
وأضافت أن الجزائر تستطيع زيادة شحنات النفط حاليا، بينما قد تحد الالتزامات التعاقدية لسوناطراك تجاه عملاء آخرين من قدرتها على توفير كميات إضافية من الغاز المسال بسرعة.
عدم استعمال السلاح ضد المتظاهرين من طرف الأمن الفرنسي ليس احتراما لحقوق الإنسان و لكن حيث عارفين أنه غادي يكون انطلاق حرب أهلية حقيقية.
حسب موقع وزارة الداخلية الفرنسية كاينة 13 مليون قطعة سلاح ف فرنسا أغلبها فيد المجرمين و العصابات، و لي ماغاديش يترددو يستعملوها باش يدافعو على المتظاهرين بسبب الروابط العائلية.
https://t.co/fB0bZeDaxP
محمد الموساوي :
رغم كل الذي وصلت اليه الاحتجاجات في فرنسا؛ احراق بعض المباني، نهب المحلات التجارية، مواجهات ضارية في الشوارع، في اكبر المدن الفرنسية...الخ الخ.
رغم كا هذا لم تسجل اي حالة وفاة لحد الان.
في بلد انتم تعرفونه كما اعرفه، لو حدث نصف هذه الاحتجاجات، لوجدت جثث شباب سيقال لنا انه احترقت في البنك...
سنجد قتلى بمبرر محاولة اقتحام مقر الدرك الفرنسي في مارسيليا، وسيخرج بعض العياشة ليطالبوا بقتل المحتجين بالرصاص واسترجاع هيبة الدولة..
عدم استعمال السلاح ضد المتظاهرين من طرف الأمن الفرنسي ليس احتراما لحقوق الإنسان و لكن حيث عارفين أنه غادي يكون انطلاق حرب أهلية حقيقية.
حسب موقع وزارة الداخلية الفرنسية كاينة 13 مليون قطعة سلاح ف فرنسا أغلبها فيد المجرمين و العصابات، و لي ماغاديش يترددو يستعملوها باش يدافعو على المتظاهرين بسبب الروابط العائلية.
https://t.co/fB0bZeDaxP