مررتُ بضائقه فلزمتُ دعاء: "اللهم دبّرني فإنّي لا أُحسنُ التدبير" فرأيتُ من بعدها فتوحًا وفضلًا عظيمًا، حينما تلتجئ لله بكل ما تمتلك من صِدقٍ متجرّدًا من حولك وقوّتك إلى الثقة بحوله وقوّته؛ فما ظنّك بربّك الكريم أن يصنع.
"وأفوض أمري إلى الله"
آية قصيرة تحمل الكثير من المعاني، فوضت أموري لله كلها وجُلّها، ونِعمَ المولى ونِعم النصير. ربي رحيم وكريم، يدبّر الأمر بحكمته ورحمته، ويعلم ما في القلوب قبل أن ننطق به.
هي كلمة المؤمن الواثق في قدرة الله وعدله، يُسلم كل ما يواجهه من صعوبات وهموم بين يدي الله، مطمئنًا بأن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، وأنه سيجعل له من كل ضيق مخرجًا. هي دعوة للسكينة والاطمئنان، واليقين بأن تدبير الله هو الأفضل دائمًا، حتى وإن خفيت عنا الحكمة في ذلك.
اللهم اني فوضت امري إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك 🩶.