مُلفتون حقًا، الذين لا يسعون إلى لَفت الانتباه رغم روعتهم الفريدة، الذين يحملون اختلافًا بديعًا في عالمٍ مُتشابه، وعُمقًا نادرًا في زمنٍ يفيض بالسطحيّة، المُدركون لقيمة ذواتهم الحقيقية، المُتشبّعون بالثقة، المُنهمكون في عوالمهم وما يحبّون بعيدًا عن ضجيج الحياة.
أؤمن بأن من منهجه الستر وغض الطرف هو قد وصل لمحاسن الأخلاق جميعها، أُحِب من يتحلّى بذلك لأنه يُدرك نواقص الإنسان وتقلّب القلوب ويرجو ماعند الله من ثواب وثبات وهداية وكفاية، جاهدوا أنفسكم في الستر على الناس ليستركم الله، فكلنا تحت ستر الله، ونرجو الثبات.
قصة للعبرة ..✍️
تقول الحكاية أن في أحد سجون ألمانيا وفي حقبة الستينيات، كان السجناء يعانون من قسوة حراس السجن والمعاملة السيئة في كل النواحي
ومن بين السجناء سجين يدعى "شميدث" والمحكوم عليه لفترة طويلة، لكن هذا السجين كان يحصل على إمتيازات جيدة ومعاملة شبه محترمة من قبل الحراس