القدر مقدور، والغيب مستور، فلا تحزن لما فات، ولا تغتمَّ بما هو آت، واعمل صالحًا، وأحسن ظنَّك بربِّك، فالقدر: حكمه، والغيب: سِتره، وأنت عبده، ولا يخيب من وقف ببابه، ولاذ بجنابه، والعاقبة لمن اتَّقى، والآخرة خيرٌ وأبقى.
ظُن بالله خيرا..
دعواتك في شهرٍ كُله رحمات و الله لن تذهب أدراج الرياح، لن ينساها الله لنا! جاء عن بعض المفسرين في قوله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) أن ذِكر هذه الآية الباعثة على الدعاء بين أحكام الصيام إرشادٌ إلى الاجتهاد فيه؛ لأن الصائم في رمضان وفي غيره مرجوّ الإجابة!
من بين جملة أدعيتكم الدنيوية هذه الأيام، لا تنسوا حظ الآخرة من الدعاء؛ هي دار القرار والمستقر والغاية والحقيقة الأبدية التي لن تزول. سلوا الله الثبات على هذا الدين، وحسن الخاتمة، والفرار على السراط، وأن يثقل موازينكم بالخير، وأن يزحزحنا وإياكم عن نار جهنم، وأن ندخل الجنة بسلام.
وبعد مضيك عمرًا في هذه الحياة، ستدرك، ثم تعتقد بصدق في وقت من الأوقات أن الله قد قسم لكل فرد في هذه الدنيا كمية محددة من الألم والفرح سيمر بها، ثم يهدأ بالك وترضا.
-اللهم الرضا
نشيدة أسماء الله الحسنى للشيخ أحمد النفيس.
ولدي عزيز تعود يهدى وينام عليها و انا حفظت الأسماء ال ٩٩ منها.
جميلة وهادية وطريقة سرد الاسماء فيها تسهل الحفظ و فهم المعاني.
شكرا لك وجزاك الله خير @ahmad_alnufais
https://t.co/wpQKpX0qZg
يا ربّ لا يسعني سوى أن أطمع وأرغب برحمتك وفضلك
أعني على ما قضيته على قلبي ولك الحمد والشكر ما دام ذكرك في نفسي.
فحسبي أنِّي مُوقنٌ برحمتك
أنَّها وَسِعَت كلَّ شيء
وأنا شيء..
وأنا شيء يا رب.
"هُناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفَذ كُل المحاولات، في التَّسليم لله انتقال تامّ من العجز المُفرط إلى كمال القدرة، ومن ضيق اليأس إلى رحابة الأمل، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار ".
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يومًا يومًا، وساعة ساعة، ولا تمرُّ به ساعة لم يذكر الله فيها إلا انقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرَّت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة دون ذِكر لله أو استغفار.
- الأوزاعي
للشهداء جنّة عرضها السماوات والأرض، وللكفار نار جهنم، وللمؤمنين الناصرين للحق الثابتين عليه: النصر والتمكين؛ وهذا هو التاريخ فاقرؤوه، واستحضروا شعور بلال بن رباح حين أذّن يوم فتح مكة وقد كان سابقا يُجرجر في طرقاتها ويُعذَّب (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين)
نعم؛ هو اختبار صعب وعسر ولكنه -بإذن الله- بداية نهاية الظلم الطويل الذي خيّم على الأمة وقيّدها، وشوّه مفاهيمها ومبادئها، وسلّط فساقها على صالحيها، وفجّارها على أبرارها، وأشغل كثيراً من أبناء الأمّة بالحفلات والمجون والغفلة والأفكار الزائفة.
وبداية النهاية هذه إنما تكون حين نصحو ونعي فنتبرأ من الظلم والظالمين والنفاق والمنافقين ونفهم أنه ليس لهذه الأمة إلا أبناؤها المخلصون فننصرهم وندعمهم ونضحي في سبيل ذلك، ونصنع أنفسنا وأبناءنا على هذا الدرب والطريق، ونترك جمود الحياة المعاصرة الرتيبة التي جمّدت الروح وقيّدت الإنسان وجعلته مجرد ترس في عجلة الدولة الحديثة الطاحنة لكل شيء إلا ليكون عبداً للوظيفة من بداية دراسته وحتى موته وهو لا ينظر إلا إليها؛ فيتعلم لأجلها ويوجه طاقاته إليها ثم يخاف من فقدانها ويتعلق بمن "مَنّ عليه بها"، ثم بعد ذلك يتساءل لماذا أنا عاجز؟
_ الشيخ أحمد السيد
"توسع في دعاءك وسؤالك فهو واسع النوال، وأكثر من إستغفارك فهو واسع المغفرة، واسأله رحمته فهو واسع الرحمة وابتغ الثواب فهو واسع وهّاب، وهو العليم بك ويعلم متى وأين وكيف وكم يفتح عليك من سعته، فاركن إليه ولا تحزن فما ضاق أمر وامتنع إلا برحمة من الواسع اتسع"
ما كل مانتمناه ندركه ولكن يكرمنا الله بنعم كبيرة بشكل غريب في عيوننا و اكبر حتى في قلوبنا حتى لاتكاد تسعها من فرط السعادة ❤️ الحمد لله
اكرمكم الله اضعاف ما اكرمني به🌹 الكثير من الاشياء الكبيرة في عيونكم وقلوبكم
امنت بالله لم أكفر به أبدا
أنا الذي في زوايا التيه قد سجدا
تنهال من ظلمة المجهول اسئلة
والغيب باب بقفل الشك قد وصدا
من أين نمضي ؟ إلى أين الطريق ؟ متى
أكاد أبكي لوجه الله منفردا
ياومض ماتومض الأقدا هل قدر
على الضياع بأن نجتازه قددا
ظمأى وجوعى بدرب لا انتهاء له
وأوشك الزاد يارباه أو نفدا
أصيح طيرا وهذا الأفق منحدر
حريتي أن أموت اليوم متقدا
حتى تذر رمال الصبر ريح سرى
على الفيافي فيسري نفحه أبدا