رسول الله ضاق بي القضاء
وجل الخطب وانقطع الإخاء
وجاهك يا رسول الله جاه
رفيع ما لرفعته انتهاء
رسول الله إني مستجير
بجاهك والزمان له اعتداء
وما لي حيلة إلا التجائي
لجاهك إذ يعز الالتجاء
رجوتك يا ابن آمنة لأني
محب والمحب له رجاء
عسى بك تنجلي عني كروبي
وكم كرب له من انجلاء
آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه .
من لي سواك؟
ومن سواك يرى قلبي ويسمعه؟
كل الخلائق ظل في يد الصمد
أدعوك يا رب فاغفر ذلتي كرما
واجعل شفيع دعائي حسن معتقدي
وانظر لحالي في خوف وفي طمع
هل يرحم العبد بعد الله من أحد؟
جئنا رحابك يا ربي على خجل
نرجو القبول فلم ننكث ولم نرم
يا واسع الفضل والإحسان معذرة
عما قصدنا وعما كان عن رغم
يا رب فاقبل رجائي واستجب كرمًا
مني دعائي في حل وفي حرم
إن ضل يومًا فؤادي أو غوت قدمي
فارحم فؤادي واغفر زلة القدم
ربي بجاه الشفيع المصطفى هتفت
مشاعري برجاء غير منفصم
و من أدام قرع الباب يُفتح له ، ولولا الملاطفة ما قُلنا لك ذلك ، لأنه كما قالت رابعة العدوية رضي الله عنها : ومتى أُغلق هذا الباب حتى يُفتح ؟!
-ابن عطاء الله السكندري.