خلو الناس في حالها وأنشغلوا بأنفسكم، كل إنسان مسؤول عن نفسه فقط وما لكم دخل في نوايا الناس ولا تفاصيل حياتهم، قال تعالى ﴿يا أيها الذين ��منوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم﴾ فكيف إذا صار ظن وكلام وتعدّي على الناس؟ كل واحد يصلح نفسه ويترك ما لا يعنيه..