تريد أن تتخلص من آفات نفسك وأمراض قلبك، ولا تعرف من أين تبدأ؟
ارفعها إلى مصلح القلوب، وكرر الدعاء حتى يفتح الله لك ومن الدعاء:
(اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت).
ثم انشغل بما يصلحك، اشغل لسانك بالذكر، وعقلك بالعلم، ووقتك بالعمل النافع، وزاحم كل خلق سيئ بضده. فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.
أشد ما يفسد العلاقات ويضعف الروابط أن يطلق المرء العنان لتفكيره يقرأ أفكار الأخرين ويحكم على نواياهم وسلوكياتهم ، معتقداً صحة تفسيراته ،فيسئ الظنون بهم ويطلق الأحكام عليهم ، والأسوأ من ذلك أنه يعتمد على احساسه وظنونه وأوهامه فلا أدلة لديه ولا شواهد تثبت صحة ما يدعيه ، ولا يقبل أن يناقش أو يُطعن في حكمه جازماً أن احساسه لايخيب ، و أنه مصيب في تأويلاته ،وقد يعتمد في اصدار حكمه على موقف واحد دون علمه بحالة من يحكم عليه أو يقدر ظروفه أو سبب تصرفه ،والادهى من ذلك أنه يعمم حكمه عليه في جميع المواقف ،ويلصق به صفات ويطلق عليه مسميات بخيل ، متكبر ،غير متعاون …الخ ، و أن اعترض أحدهم على حكمه اتهمه بالنفاق أو الجهل أو سطحية التفكير ،وأظهر نفسه بالحكيم الفهيم ، وقد يسقط المرء مابه من صفات على غيره ويحكم عليه بما في داخله ويرى الناس بمافيه وفي المثل الشعبي ( كُلٌّ يَرَى النَّاسَ بِعَيْنِ طَبْعِهِ)
قال المتنبي :
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق مايعتاده من توهم
وقد أمر الله سبحانه المؤمنين بالتثبت وعدم الاعتماد على الظنون والتهم بغير دليل، لأن بعض الظن قد يكون ذنباً محارباً ومحرماً فقال : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
الحجرات :١٢
والمشروع للمؤمن أن يحترم أخاه إذا اعتذر إليه ويقبل عذره إذا أمكن ذلك، ويحسن به الظن حيث أمكن ذلك، حرصًا على سلامة القلوب من البغضاء، ورغبة في جمع الكلمة والتعاون على الخير، وقد روي عن عمر أنه قال: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا)
وفي الشعر حث على حسن الظن :
وسوءُ الظنّ يقتُل كلَ حُسنٍ 🌹. وحُسْنُ الظنِ من شيمِ الكرامِ
ولو يعلم المرء أن حسن الظن بالأخرين من شيم الكرام الأخيار الذين يحبون ستر العيوب والتماس الأعذار لإخوانهم، وهو راحة للقلب وسلامة للصدر، و أدوم للعشرة وأوفى للصحبة ، فالمرء بأخوانه .
ولو لبس الحمار ثياب خز
لقال الناس: يا لك من حمار!
قد يكسو الإنسان ظاهره بأفخر الثياب، ويحيط اسمه بأكبر الألقاب، لكنه لا يستطيع أن يستر فقر العقل وسوء الخلق.
العين حق، ولكن الله خيرُ حافظًا.
فلا تجعل خوفك من العين أكبر من يقينك بربك، ولا تُعلّق قلبك بالناس، بل علّقه بالله. الزم أذكارك، وحافظ على وردك من القرآن، وتوكّل على ربك، فمن حفظه الله فلا غالب له.
أيها المريض…
لا تُهمل الرقية الشرعية، فهي عبادة قبل أن تكون سببًا للشفاء، وتوكُّل قبل أن تكون علاجًا.
ارقِ نفسك بنفسك، وأكثر من قراءة الفاتحة، وآية الكرسي، والمعوذات، وألحَّ على الله بالدعاء، فإن الشفاء منه وحده.
أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
في أعمالٍ قد يزهد فيها كثيرٌ من الناس، وهي عند الله عظيمة:
• إسباغ الوضوء على المكاره.
• وكثرة الخطا إلى المساجد.
• وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
• وإطعام الطعام.
• ولين الكلام.
• والصلاة بالليل والناس نيام.
فهذه أعمالٌ تُكفِّر الذنوب، وترفع الدرجات، وتقرِّب العبد من ربه. فاجعل لك منها نصيبًا كل يوم
فكرة خبيئة..
اكتم غيظًا في موقفٍ أنتَ قادرًا فيه على الرد، ابتغاءَ وجهِ الله.
قال النبي ﷺ:
«مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وهوَ قادِرٌ على أنْ يُنْفِذَهُ؛ دعاهُ اللهُ سبحانَهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ (يومَ القيامةِ) حتى يُخَيِّرَهُ مِن الحُورِ العِينِ ما شاءَ"
خبيئةٌ لا يطّلع عليها أحد، لكن أجرها عند الله عظيم.
أن تجلس لتتْلوا القرآن الكريم ،
أو ترفع المصحف الكريم لتحفظ جديداً
أو تقرأ ورداً
أو تراجع محفوظاً
ليس بالأمر الهين
إنما هو توفيق من الله تعالى
لا يستديم عليه إلا موفق
إنه كلامه سبحانه يختار له من يشاء
( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )
👈 وردكم من القرآن الكريم يرحمكم الله
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا،،،
(الدعاء يواسيك)
دعاء نبوي عظيم: يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويزكي النفس، ويسعد الروح.
"رَبِّ أعني ولا تعن عَليَّ
وانصرني ولا تنصر عَليَّ
وامكر لي ولا تمكر عَليَّ
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى عَليَّ
رَبِّ اجعلني لك شَكَّارا
لك ذَكَّارا، لك رَهَّابا
لك مِطْواعا، لك مُخْبِتا
إليك أَوَّاها مُنِيبا
رَبِّ تقبل توبتي
واغسل حَوْبَتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سَخِيمة صدري".
أخرجه #الترمذي
-قال #ابن_تيمية: "هذا الدعاء من أجمع الأدعية بخير الدنيا والآخرة".
-وكان ابن تيمية يلهج بهذا الدعاء كثيراً، وكان هو غالب دعائه.
صاحب الذكر يعيش حياة هنية رضية، صاحب الذكر في حِمَى متمنع من الهم والغم، وحصن منيع من الحوادث والشرور.
ليجتهد العبد في ملازمة الذكر وكثرته وإدامته، ليهنأ بالحياة الطيبة، والعيش الرغيد.
لا تجرب .. ابدأ ..واجعل المئة مئات ومئات، خاصة في وقت فراغك .. وعش جنة الدنيا، والنعيم المعجل.
لو لم تخرج من هذه الإجازة إلا بتحصيل هذه الأذكار العظام، ولزومها يومياً، وتثبيتها في صدر أولوياتك اليومية بعد الفرائض، لحصلت خيراً عظيماً، وزدت إيماناً كثيراً:
⭕️ أذكار الصباح والمساء.
⭕️ الأذكـــــار اليوميـــة المئويـــة:
1. سبحان الله، والحمدلله، والله أكبر (100 مرة في الصباح والمساء).
2. سبحان الله وبحمده (100 مرة في الصباح والمساء).
3.استغفر الله وأتوب إليه (100 مرة في اليوم).
4. لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (100 مرة في الصباح والمساء، وورد: 100 مرة في اليوم).
▫️فمن زاد على (100)، فنور على نور، وخزائن مدخرة من الباقيات الصالحات.