من بين مشاهد تشييع #السيد_حسن_نصر_الله هذا المشهد هو أكثر ما لفتني
كم لحظة صعبة مرّت على هذه السيدة في حياتها؟على هذه الأم؟ تحمل صورةً ليست "HD" ليست مطبوعة للتو.
ربّما تخرج الصورة من بُعدَي العرض والطول في عيون هذه السيدة: هو الحقيقة الوحيدة وقد مضى.
كم شهدت من المآسي في حياتها، وهي تبدو في سنّ "الراحة"
تبكيه وحيدة، تستند في نحيبها إلى صورته دون أن تدري.
لم يكن هذا الرجل رجلًا عاديًا، كان انعكاسا للبشر العابرين في هذا العالم عبورًا بعيدا عن ناطحات السحاب والساعات الفارهة والسيارات الملونة
الذين يعرفون عن التراب والماء والشجر، الذين يعرفون "أحياءَ المدينة والقرية"
ربّما هو شيء من العزّة أن يقرّ الإنسان بالحقيقة (محبًا لها كان أم مبغضا)
#السيد_حسن_نصر_الله شخصية عابرة للزمان والمكان ب��لمعنى الحقيقي، وعلى المستوى الفكري خلق ثقافة مجتمعية سي��ون من الصعب جدا أن تنكسر عقب استشهاده.
سيذكر الزمانُ أن رجلا أحبّه كثيرون وأبغضه مثلهم ربّما، جعل من حلم المتصهينين بـ"السلام" مع #إسرائيل مستحيلًا…
#الضاحية_الجنوبية
#السيد_حسن_نصر_الله
#استدراك
في يوم الإباء الحسينيّ أرجو أن لا نرى أيّ تعليقٍ على أيّ موقفٍ "سخيف" يلوّث عيوننا الباكيّة وأرواحنا الصافية..
لا يوجد في لبنان خصمٌ يستحقّ قراءَة رأيه، أهملوهم وأريحوا حساباتنا من التلوّث البصري..
فالسفينة تسير والسفيرة… !
الرجل الذي رسم قبل قليل معادلة إقليمية مع أقوى دولة في العالم كي يكسر الحصار عنّا، هو نفسهُ الذي كان بالأمس يوصي الأمهات أن يحضرّن معهن ما يغطين به رؤوس ووجوه الأطفال من حرّ الشمس.
هذا الرجل بـ حبّه وصدقهُ لن يهزمه أحد، ولن يهزمنا معه أحد.
#عاشوراء#نصرالله#حزب_الله#لبيك#لبنان
انيس النقاش ليس محللاً على الشاشات. أنيس النقاش أسطورة، هو احد الابطال الذين كنا نرى مثلهم في افلام هوليوود، حيث يخطف البطل طائرة و يؤسس تنظيما مسلحا ويقاتل جيشاً وينفذ عمليات حول العالم. هو "حكاية ورواية" مستمرة، فيها جميع الأبطال الخارقين منذ بداية حرب المقاومات ضد "اسرائيل".