الخميس ٢٦-١١-١٤٤٤هـ | 15.06.2023
“قد كان حُلمًا لا نظنُّ دنوّهُ لكنّ فضل اللهِ كان عظيمًا"
ما سلكنا البدايات إلّا بتيسيره وما بلغنا النهايات إلّا بتوفيقه وما حققنا الغايات إلّا بفضله
تم بحمد الله تخرجي من جامعة الباحة وحصولي على درجة البكالوريوس بتخصص اللغة الانجليزية 🎓🤍
أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت
والله أني متفائلة برب العالمين خير، رغم أنه لا توجد بوادر لما أنتظر، لكن رب السماوات والأرض قادر أن يسخّر الأرض ومن عليها، حتى تأتي البشرى بصبحٍ بهيج ولعله يارب قريب❤️🩹.
"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
أشد ما يبتلى به الإنسان هو الرضا بالأقدار التي جاءت على غير ما توقعه أن يرضى بحزنه ويرضى ببلائه فيبلغ بذلك مقام اليقين بأن ما قضاه الله هو الخير وأن ما قدره الله هو ما يناسبه فيطمئن قلبه لما اختاره الله له ويعوضه الله على صبره وصدق يقينه وحسن توكله عليه
من يومين سويت رتويت لصورة خاتم كان عاجبني
الي صار أن اخوي سلطان قبل أمس راح للرياض صد رد علشان يشتريه لي ، وامس قبل جمعتي مع البنات اعطاني اياه وبطريقة لذيذة
طيب أبكي على حنية حركته وإنه ما انتظر رجعتنا للرياض علشان يفاجئني فيه ، ولا عن تدقيقه على التفاصيل ! آف أحبه
لستُ أجزمُ أنَّ قلبي يعرفُ التحمُّل،
لكنّني أعرفُ كيف أفتحُ ذراعيَّ للعالمِ
في كلِّ مرَّةٍ يُخيِّبُ آمالي فيها..
وأعرفُ كيف أُلاقي أحبَّتي
بوجهٍ طَلْقٍ،
رغمَ كلِّ ما في نفسي
وأعرفُ كيف هي المحاولاتُ
التي تُؤلِمُ، ولا يشهدُ عليها غيرُ صاحبِها
وأعرفُ أيضًا أنَّ قلبي جميلٌ،
وطيِّبٌ، وشجاعٌ
وهذا غايةُ ما أودُّ معرفتَه*
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا