حلالاه لو ألقاك عقب البطا والشوق
وأوريك حالٍ سمّه البعد والفرقا
ولو طالت المده يصير العهد موثوق
حفظنا عهود الود " للجادل الطرقا "
أنا حالفٍ بالله ما أنساك يا مخلوق
على شان تلويحتك والدمعه الزرقاء
الفارع . . اللي فارضه حبها فرض
الله يحفظ زينها . . و يحميها
من كثر ما هي تفتن بصورة العرض
صارت . . علوم الناس منها و فيها
تقول ذي ماهيب من كوكب الارض
الارض . . دارت لين طاحت عليها
متغطرسه والغنج فيها تقول أكسجين
من كبرياها ما تعرف وش حدود النظام
اليا حكت شفت وش معنى الكلام الرزين
منطوقها الذرب يغني عن شراب وطعام
لا عرّضت لي عقب صده ولوعه و بين
قلت أسمعي للكلام اللي عليه الكلام
مافيه مثلك مشى مع ساير العالمين
يا جعل يفدون زينك لابسات الزمام :)
ياذات الغي وآُم المنطق المعسول
من فْصول اللقى ؛ كم فاتني حصة
تذكرتك وانا .. ( بيني وبينك ) حول
سنة ولّا آكثر / مْن الشوق والغصة
رغم ما بيننا .. يبقى ؛ الغلا موصول
على كثر « الزعل » طاريك يمتصه
وقفت آدوّرك " بين الوجيه " تقول
وجيه الناس هامش ؛ وأنتِ القصة
أنتي .. سيدة هذا الزمن وأحلى زمانه
يبتسم إذا ابتسمتي وينجرح لامن بكيتي
أنتي أنتي لك حضور ولك مقام ولك مكانه
تذبل وجيه النساء في وجه نورك لا بديتي
أنتي أنتي بكل ما تحوين من ثقل ورزانه
تنصت الأشياء من حولك ليا منك حكيتي