حقائق عن بئر زمزم ..
للاستزاده عنه يوجد هناك كتاب كتبه د. عبدالقادر كوشك ، عن البئر وعملية التنظيف التي مر بها قبل حوالي ثلاثين سنة وبه رسومات وصور وتفاصيل جيدة.
من ذلك بعض ما سقط في البئر من قطع أثرية.
#اثار_المملكة
نقش الحكم بن سعيد
عثرت على نقش لـ "الحكم بن سعيد"؛ وبالنظر إلى أشكال حروفه (مثل حرف العين بدون غطاء، ورسم حرف الدال) أرى أنه يعود إلى القرن الهجري الأول، مما يرجح لدي أنه للصحابي الجليل الحَكَم بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي.
وجدير بالذكر أنني وجدت في فترة سابقة نقشاً آخر لـ "أبان بن سعيد". ومن المحتمل أن هذين النقشين للصحابيين الأخوين (أبان والحكم) ابني سعيد بن العاص؛ حيث إن ارتباط أسرة بني سعيد بن العاص بمنطقة نجران وجنوب الجزيرة العربية وثيق جداً منذ عهد النبي ﷺ والخلفاء الراشدين.
*صفحة التقرير المرفقة مقتبسة من أبحاث وتقارير "فريق الصحراء" الذين استشهدوا بنقش أبان مشكورين.
مشعل بن عبد الله
نقش جديد لأبرهة مذكور فيه الفيل
هذه صورة قطعة من نقش حميري لأبرهة عثر عليه في محافظة عمران فيه ذكر للفيل. وصدرت عنه دراسة أكاديمية العام الماضي للباحثان كريستيان جوليان روبن، وزاهر عاطف. عدد نقوش أبرهة المكتشفة حتى الآن 10 نقوش. أيضاً عثر على رسومات تمثل الفيل قرب نقش لأبرهة.
Our new paper is out and examines 88 Neolithic arrowheads from AlUla, Saudi Arabia.
They tell a big story about innovation, identity, and long-distance connections in prehistoric Arabia. 🧵 1/
يغفل كثير من زوار البتراء عن زيارة أحد أعظم كنوزها الفنية، المختبئ بين جبال ليتل بترا (السيق البارد) بعيداً عن المسارات الأكثر شهرة.
فخلف واجهة صخرية متواضعة، يقود درج قصير إلى الكهف المزركش، وهو غرفة نبطية تعود إلى أواخر القرن الأول قبل الميلاد.
لكن سر هذا المكان لا يكمن في واجهته الصخرية، بل في سقفه؛ حيث ما تزال رسوم الكروم وعناقيد العنب والطيور والكائنات المجنحة تتشابك بألوانها بعد نحو ألفي عام من رسمها، لتشكّل واحداً من أندر وأجمل ما بقي من الفن النبطي المرسوم في موضعه الأصلي.
وبينما يتجه معظم الزوار إلى الخزنة والدير، يبقى هذا الكهف الصغير المختبئ بين الجبال شاهداً على جانب مختلف من حضارة الأنباط؛ جانب لا يُنحت في الصخر، بل يُرسم بالألوان. ألوان ما تزال تزيّن سقف هذا الكهف منذ ما يقارب ألفي عام.
تكرار مشاهد نمط الإنسان الصياد في الفن الصخري الذي يعود إلى العصر الحجري الحديث (10000-4000ق.م) بمختلف مناطق المملكة(جبة، تيماء، الشويمس، العهين)؛ دليل على عمق الاستيطان البشري في المنطقة، واتساع رقعة فناني النحت على الصخر بمعنى أن ظهور الفن وإنتشاره في الجزيرة العربية قديم جدًا.
خُبَّة التماثيل من منطقة تبوك، من أبرز مواقع الفنون الصخرية في المملكة وتعود أغلب فنونه إلى الألف الرابع قبل الميلاد، وهي عبارة عن ألواح حجرية منصوبة يقال أنها وجدت على شكل قوس متجهًا إلى الشمس؛ فربما يكون له علاقة بالديانات القديمة، ويصل ارتفاع بعض الألواح الحجرية إلى 4 أمتار.
أي حضارة تمتلك هذا التراث الثقافي العظيم!، هؤلاء فنانين عرب استثمروا وجود هذه اللوحات الصخرية في تنفيذ أعمالهم الفنية، وخلّد التاريخ أسمائهم (أتمة، أسد) منذ ألفي عام، يجب أن ندرك أن هذه اللوحة لم تنفّذ بسهولة بل بأدوات حجرية وعلى الصخر، وكم من الوقت استغرق هذا العمل الفني؟
لوحة فنية صخرية غاية في الجمال لأشكال آدمية تعود لعصور ما قبل التاريخ يظهر بها عدد أربعة رجال وخمسة نساء، سبق أن رأيت عدة أشكال آدمية في تبوك والعلا وخيبر بنفس الأسلوب والتقنية، وهذا يثبت أن الفن الصخري في المملكة عميق ويستحق منا الرصد والدراسة. ويوجد نقش ثمودي في أسفل الصخرة.
الخميسية من الواجهات الصخرية المميزة بمحافظة العلا، وتضم أشكالًا بشرية ذات سمات فنية متشابه كغياب ملامح الوجه، والأيدي الممدودة للأسفل، وإبراز الأعضاء التناسلية. وهناك كتابة بالخط الحجازي نصها: رمضان بن فرج لله عبدًا. وثلاث نقوش دادانية تذكارية تذكر الفعل تقط ويعني كتب أو نقش.
وجدت واجهات صخرية في المملكة تحوي أشكالًا حيوانية نفّذت بأساليب فنية متعددة وبطرق وتقنيات مستخدمة تعود لفترات زمنية مختلفة، وغالبًا ما يواجه بعض المختصين بالفنون الصخرية إشكالية تصنيف الأشكال الحيوانية لعدم الإلمام بمعرفة جميع أنواع الحيوانات والتي قد تتشابه في بعض الواجهات الصخرية، وفي هذا الحال نرى أهمية الاستعانة بعلماء الحيوان والتصنيف في علم الأحياء – كما هو متبع في أعمال التنقيب الأثري- لحل هذه الإشكالية وإجاد التصنيف الدقيق وفق الأسس العلمية المتبعة من قبل علماء الأحياء.
فعلى سبيل المثال هذه الفنون الصخرية من محافظة العلا تتميز بوجود عدد من الحوافر الحيوانية المنحوتة بتفاصيلها الدقيقة، فمن الممكن أن تعود تلك الحوافر لأبقار وخيول وضباء وماعز وغيرها، وما يثبت ذلك لاحقًا الدراسة الدقيقة من قبل المختصين في الآثار والأحياء.
رغم انتشار الفنون الصخرية للحصان، تشير بعضها إلى مواصفات الحصان العربي التي تميزه عن سائر الخيول، وتعتمد عليها لجان تحكيم مسابقات جمال الخيل العربي.
وهذه إحدى الفنون الصخرية التي تبين ذلك، والملفت ظهور (الهِجَار) على شكل الحصان وهذا يثبت استخدامه للخيول.