@mohdsul3iman الحمدلله ذكريات طيبة
رحيل الاتقياء الاوفياء صعب جداً لكن مايتركوه هو بلسم يريح القلب فكيف برجل كخميس العدوي ترك إرثا علميا نفخر به وستفخر به ذرياتنا وستنهل من علمه.
خميس رحل شجاعا قويا لم ينكسر يوما ولم ينحي إلا لله الواحد الأحد الفرد الصمد
تتعب نفسك لمرحلة .. وما تنظم نفسك .. تحترق بشكل محترم، تتفحم .. والوقت اللي تقضيه في التعافي يفوق بمراحل ما كان يجب أن تقضيه لترتاح، وتعطي للتعافي مدته ووقته ..
موهبة تنظيم الوقت، هذي لا تقل أهمية عن التنظيم الانفعالي، وإدارة العواطف لتكون في محلها ..
قاتل الله القلق!
هل فعلا رحلت يا عمي؟!
لم تكن عمي فحسب بل كنت أبي الذي رباني بعد وفاة والدي -٥ ذو الحجه ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م- وأنا في الحادية عشرة من عمري كنت السند والقدوة والقلب الحنون.
أُعتبر نفسي للمرة الثانية أتيتم وهذه كانت الأقسى.
رحمك الله وغفر لك وجعل ما قدمته لنا في ميزان حسناتك.
#خميس_العدوي
يتقدم المركز بخالص التهنئة لسعادة عبدالله بن الوليد الهنائي، ممثل ولاية بهلا في مجلس الشورى، بمناسبة حصوله على جائزة “أفضل قائد في الاقتصاد الرقمي والحوكمة البرلمانية في الشرق الأوسط لعام ٢٠٢٦م".
متمنين له دوام التوفيق .
#مركز_الندوة_الثقافي
أتذكر قبل حوالي الشهر حوارنا في الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء
عندما قلتَ لي - أثناء حديثنا عن الموت -
( أنا لا اخاف من الموت ومستعد له لأن الله هو العدل وهناك سأجد العادل العدل )رحمك الله أخي العزيز وأستاذي الكريم وهنيئا لك العدل الإلهي الذي سينصفك
#خميس العدوي في ذمة الله
الصنمية لدى العرب.. عشية البعثة المحمدية
جاء الإسلام حرباً على الشرك بكل أشكاله، ولكن الذهن المسلم تركّب على أن الشرك بالمقام الأول عبادة الأصنام، فـي حين أن الصنمية بحسب دلالات الوثائق المعتبرة: القرآن ومعلقات العرب قد انحسرت من الجزيرة العربية.
https://t.co/QcaNqlSEmv
حفظ بَهلا،تاريخها وماضيها وحاضرها،
وحملها ف قلبه وفكره وقلمه.
حفظها كما لم يحفظها أحد، وكتب عنها بصدق المحب وحرص الباحث،
ووثّق تاريخها بدقةٍ وأمانة من خلال بحثه،وتنقله، وزياراته، وجهده الذي أفنى فيه عمره.
لم يكن يكتب عن بَهلا فحسب،بل كان يحفظ ذاكرتها للأجيال.
#خميس_العدوي
٤
ستفتقدك المؤتمرات والندوات، وستفتقدك الصُّحبة، والأبناء، والقراء، وستفتقدك صفحات كتبك التي حملت فكرك وبصمتك
وسنفتقدك نحن أيضًا…سنفتقدك أبًا، ومعلّمًا، وكاتبًا، وإنسانًا لا يتكرر.
رحمك الله رحمة واسعة يا أستاذنا، وأسكنك فسيح جناته، وجعل كل ما قدمته من علم وأثر في ميزان حسناتك
٣
رحل الأب، والأستاذ،وصاحب الابتسامة الدائمة،والفكر المتقد،والروح التي لم تبخل يومًا بالعلم،ولا بالمحبة، ولا بالحضور
لكنك تركت أثرًا أكبر م الغياب،وأعمق م أن يمحوه الزمن.
سيبقى اسمك حاضرًا في الكتب،وف المجالس، وفي ذاكرة المكان الذي أحببته وخدمته، وف عُمان، وف العالم العربي أجمع