أهديكم هذه الدُُّرَّة النفيسة والمقطوعة الزُّمُرُّدية من تلاوات الشيخ عبد الله الجهني،انتقيتُها لكم ككنزٍ مدفون ظلّ مستترًا عن كثيرٍ من الناس، مع أنها نُشرت قبل قرابة سبع سنين!
قراءةٌ عجيبةٌ اجتمع فيها صفاء الصوت مع إحكام الأداء، وجمال التلاوة مع دقة التجويد، واستقامة المخارج مع قوة التمكّن.
حتى كأن الشيخ قد أفرغ فيها خلاصة تجربته وأعطى كل حرفٍ حقه، وكل آيةٍ حظها من الإتقان والجلال.
وتالله إن مثل هذه التلاوات لا ينبغي أن تبقى حبيسة زوايا النشر القديمة، فهي من نفائس ما يُنتقى، ودرر ما يُستخرج من خزائن التلاوات، مثلُ جوهرةٌ عتيقة عثر عليها بعد طول خفاء، فأحببت أن أُخرجها لكم من مكمنها، لعلّها تقع في قلبٍ فتؤثر فيه ويستشعر معها عظمة كتاب الله .
فاستمعوا إليها وتأملوا هذا الأداء فإن القرآن إذا أُعطي حقه من التلاوة صار له مهابةً تأخذ بالقلب، وجمالًا لا يملّه السمع.
#تلاوات_منتقاة
ينبغي للعبد أن يكون في كل أوقاته متضرّعًا إلى ربّه أن يثبِّته على الإيمان، ساعيًا في كل سبب موصِلٍ إلى ذلك ﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الفجر 24 شوال 1447هـ.
الجنة هي مستقر المؤمن؛ لما فيها من النعيم والسلامة من المصائب والهموم ﴿وَاللهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة المغرب 23 شوال 1447هـ.